تظاهرة للمعارضة الاوكرانية في ساحة الاستقلال في كييف

مجلس النواب الاميركي يتبنى قرارا يدعم "التطلعات الاوروبية" للاوكرانيين

تبنى مجلس النواب الاميركي الاثنين قرارا يدعم "التطلعات الاوروبية" للشعب الاوكراني ويدعو في الوقت نفسه اطراف الازمة السياسية في هذا البلد الى التحاور.

والقرار الذي اقر بشبه اجماع (382 نائبا صوتا لصالحه مقابل نائبين فقط صوتا ضده)، ينص على ان مجلس النواب "يدعم التطلعات الديموقراطية والاوروبية للشعب الاوكراني وكذلك حقه في ان يختار مستقبله بحرية وبدون ترهيب او خوف".

وندد القرار في توطئته باستخدام الشرطة الاوكرانية العنف في تفريق متظاهرين مؤيدين للاتحاد الاوروبي في كييف، وكذلك ايضا بالمضايقات واعمال العنف التي تعرض لها صحافيون.

واعتبر القرار ان "رفض الرئيس فيكتور يانوكوفيتش اجراء حوار بناء مع قادة المعارضة ادى الى ايام عديدة من العنف واسفر عن سقوط العديد من القتلى ومئات الجرحى، اضافة الى مزاعم كثيرة عن اعمال وحشية ارتكبتها الشرطة".

واضاف ان مجلس النواب "يدعو الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى تحذير القادة الاوكرانيين من ان اولئك الذين يرتكبون او يسمحون باعمال العنف ضد متظاهرين سمليين ستتم محاسبتهم شخصيا"، مناشدا في الوقت نفسه "كل الاطراف على الدخول في حوار بناء ومستدام".

وتواجه اوكرانيا منذ اكثر من شهرين ازمة غير مسبوقة. فتظاهرات الاحتجاج التي فجرها في اواخر تشرين الثاني/نوفمبر تراجع الحكومة الاوكرانية عن اتفاق شراكة كانت على وشك توقيعه مع الاتحاد الاوروبي، واختيارها سياسة التقارب مع موسكو، تحولت رفضا للنظام الرئاسي الذي اقامه يانوكوفيتش.

ويحتل المعارضون وسط كييف منذ ذلك الحين. واسفرت صدامات عن سقوط اربعة قتلى على الاقل واصابة 500 شخص بجروح في كانون الثاني/يناير.