جنود كوريون جنوبيون ينظرون الى الجانب الكوري الشمالي

كوريا الشمالية تهدد بالغاء اللقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب

هدد نظام كوريا الشمالية الخميس بالغاء لقاءات كانت مقررة بين عائلات من الشمال والجنوب فرقتها الحرب وذلك بعد 24 من الموافقة عليها مبدئيا وتحديد موعدها.

وقد اتفقت الكوريتان الاربعاء على تنظيم لقاءات العائلات من 15 الى 20 شباط/فبراير وذلك لاول مرة منذ ثلاث سنوات.

لكن بيونغ يانغ تشترط من كوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة التخلي عن المناورات العسكرية المقررة بينهما اواخر شباط/فبراير، وهو طلب لن تقبله سيول ولا واشنطن.

واعتبرت لجنة الدفاع الوطني وهي اعلى هيئة عسكرية في البلاد انه "من المؤسف ان نلاحظ ان (كوريا الجنوبية) تصر على مناورات عسكرية عدائية بينما وقع الطرفان مؤخرا على اتفاق حاسم من اجل المصالحة والوطنية والتعاون".

واضافت اللجنة ان "الحوار والمناورات العسكرية العدائية شيئان متناقضان".

واعربت بيونغ يانغ عن غضبها من تحليق مقاتلة من طراز بي52 اميركية في اطار "التدريب على غارات نووية" قبالة شبه الجزيرة الكورية الاربعاء..

وافادت وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) استنادا الى مصدر عسكري ان مقاتلة واحدة من طراز بي52 شاركت في التدريب على الساحل الغربي.

وحذرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية من ان المناورات مع القوات الاميركية ستتم فعلا واعتبرت انه لا يجب اخذ لقاء العائلات رهينة اعتبارات سياسية.

واعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي الاربعاء ان المناورات العسكرية ستجري وانها "دليل واضح على الالتزام الاميركي ازاء التحالف" مع كوريا الجنوبية.

واضافت "نحن سعداء لقرار كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية تحديد موعد لاجتماع العائلات" واضافت "وكما تعلمون ندعم تحسين العلاقات بين الكوريتين وهذا نموذج من ذلك بطبيعة الحال".