×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان

ليبرمان يدعو إلى تسوية 'سيادة إسرائيل' في الجولان في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى تسوية ما وصفه ب"السيادة الإسرائيلية" في مرتفعات الجولان السورية المحتلة في إطار المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية والأحداث في سورية، وقال إنه لا توجد لدى إسرائيل نية بإبقاء أي مستوطن تحت سيادة فلسطينية.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني عن ليبرمان قوله خلال جولة في مرتفعات الجولان اليوم الخميس إن من خلال "الفرصة السياسية الأفضل، ينبغي العودة إلى إقرار موضوع السيادة الإسرائيلية في مرتفعات الجولان في إطار الأحداث في سورية وفي إطار المفاوضات السياسية التي نجريها" مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أنه في 14 ديسمبر من العام 1981 سن الكنيست "قانون مرتفعات الجولان" الذي من خلاله ضمت إسرائيل الجولان إليها، وأضاف أنه في 17 الشهر نفسه اتخذ مجلس الأمن الدولي القرار 497 "الذي يلغي أو يتجاهل أو لا يعترف بهذه السيادة الإسرائيلية" حسبما قال ليبرمان.

وتابعأن "جزءا من صفقة الرزمة هذه، ومن هذه الصفقة الشاملة، يجب أن يشمل تفاهما بيننا وبين المجتمع الدولي، والولايات المتحدة قبل الجميع، بأن الجولان هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل".

وأضاف أنه "واضح للجميع أن المخاطر الأمنية المرتبطة بقدرتنا في الدفاع عن شمال البلاد، تستوجب اعترافا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان من جانب المجتمع الدولي أيضا".

وأشار ليبرمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية قررت مؤخرا رصد ميزانيات من أجل تطوير القرى العربية الدرزية الأربع في الجولان في موازاة رصد ميزانيات لتطوير المستوطنات في الجولان.

وتطرق إلى الأزمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الاقتصاد، نفتالي بينيت، في أعقاب انتقادات شديدة وجهها الأخير إلى نتنياهو على خلفية المفاوضات مع الفلسطينيين وتسريب أنباء حول بقاء قسم من المستوطنات والمستوطنين تحت سيادة فلسطينية في إطار اتفاق مستقبلي وهو ما وصفه بينيت بأنه "فقدان صواب أخلاقي" من جانب نتنياهو.

وقدم بينيت اعتذارا لنتنياهو أمس بعد أن هدد رئيس الوزراء بإقالة بينيت في حال عدم اعتذاره.

وقال ليبرمان "بإمكاني أن أقول بكامل المسؤولية إنه لم تكن هناك أية نية بإبقاء مستوطنين إسرائيليين تحت السيادة الفلسطينية، ولا أعرف كيف ولماذا فسروا الأمور بهذا الشكل ولكن لن تكون هناك نية كهذه، ويسرني أن هذا الأمر قد انتهي".

 

×