مخيم الزعتري للاجئين السوريين

بريطانيا قد تفتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً

تضع الحكومة البريطانية خططاً يمكن أن تسمح بموجبها بإعادة توطين اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً الهاربين من الحرب الدائرة في بلادهم منذ نحو 3 سنوات، في المملكة المتحدة.

وقالت صحيفة "ديلي تليغراف"، اليوم الثلاثاء، إن وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، أعلنت أن حكومتها تضع خططاً من شأنها أن تلزم بلادها باستقبال لاجئين سوريين ضعفاء خلال أيام.

واضافت أن ماي ووزير الخارجية، وليام هيغ، من المتوقع أن يصدرا اعلاناً هذا الأسبوع بالتزامن مع المناقشة البرلمانية بشأن امكانية مشاركة بريطانيا في برنامج المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لاعادة توطين 30 ألف لاجئ سوري في الدول الغربية.

واشارت الصحيفة إلى أن الوزيرة ماي ابلغت النواب البريطانيين في جلسة برلمانية هذا الأسبوع بأن المملكة المتحدة "فتحت أبوابها لعدة آلاف من طالبي اللجوء السوريين منذ اندلاع الأزمة في بلادهم في آذار/مارس 2011، وتعمل مع وزير الخارجية هيغ للنظر فيما يمكن أن تقدمه الحكومة من دعم اضافي للاجئين السوريين".

ونسبت إلى، موريس رين، الرئيس التنفيذي لمجلس اللاجئين قوله "من المشجّع أن نسمع الحكومة البريطانية تستجيب للدعوات المطالبة بقبول اعادة توطين اللاجئين من سوريا، ويتعين عليها الآن التحرك دون مزيد من التأخير لضمان ممرات آمنة للأشخاص الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظروف قاسية في المنطقة".

وكان وزير الدولة البريطاني لشؤون الهجرة، مارك هاربر، اعلن في جلسة برلمانية طارئة أن المملكة المتحدة لن تكون طرفاً في الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لاعادة توطين 30 ألف لاجئ سوري من أصل 3ر2 مليون لاجئ في الدول الغربية، مما اثار غضب الكثير من النواب ودفعهم لمطالبة الحكومة الائتلافية في بلادهم السماح للاجئين السوريين الأكثر ضعفاً بالقدوم إلى المملكة المتحدة ومنحهم حق الإقامة فيها.

وسيصوّت النواب البريطانيون يوم غد الأربعاء على اقتراح برلماني بشأن ما إذا كان يتعين على المملكة المتحدة اعادة توطين بعض اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً.