×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

بريطانيا: منع الملكة الأم من زيارة قاعدة نووية اميركية في اسكتلندا

كشفت وثائق سرية أذنت بنشرها دائرة المحفوظات الوطنية في لندن أن الملكة الأم، والدة العاهلة البريطانية اليزابيث الثانية، مُنعت من زيارة قاعدة نووية اميركية في اسكتلندا خلال مرحلة الحرب الباردة.

وقالت الوثائق، التي نشرتها صحيفة "سكوتلند أون صندي" اليوم الأحد، إن خططاً وضعت من قبل وزارةالدفاع البريطانية لقيام الملكة الأم بتفقد الأسطول النووي الاميركي في اسكتلندا خلال الحرب الباردة، بأمل أن تعكس مظاهر امتنان بريطانيا للدعم العسكري الاميركي، وتقوّي العلاقة الخاصة بين البلدين.

وأضافت أن كبار المسؤولين الدبلوماسيين في المملكة المتحدة قرروا إلغاء الجولة المقترحة وسط مخاوف من احتمال قيام ناشطين مناهضين لحرب فيتنام باستهداف الملكة الأم، مع أن مسؤولي وزارة الدفاع البريطانية حرصوا وقتها على حصول القاعدة النووية الاميركية في اسكتلندا على موافقة ملكية.

وكتب، مايكل كاري، المسؤول البارز بوزارة الدفاع البريطانية في مذكرة إلى وزارة الخارجية في بلاده بتاريخ 31 كانون الثاني/يناير 1968 "علينا اغتنام كل فرصة لاظهار تقديرنا للجهد الهائل الذي بذلته الولايات المتحدة في مجال الردع النووي ببلادنا، وفكّرنا بأن تشمل زيارة الملكة الأم إلى اسكتلندا قيامها بتفقد الأسطول النووي الاميركي هناك لمعرفة رأيكم قبل الاتصال بالقصر الملكي".

واشارت الصحيفة، نقلاً عن الوثائق، إلى أن رئيس السلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية البريطانية وقتها، بول غور بوث، رفض الاقتراح خوفاً من أن تؤدي الزيارة إلى تعريض الملكة الأم للخطر، واثارة جدل هائل في بريطانيا.

وكتب بوث في مذكرة وجهها إلى كاري "الوقت الراهن لا يبدو مواتياً لقيام الملكة الأم بزيارة من هذا القبيل، بسبب تزايد الجدل حول فيتنام بعد هجوم قوات الفيتكونغ، وما يترتب على ذلك من تزايد الانتقادات في بريطانيا للسياسات الأميركية".

وتوفيت الملكة الأم في نيسان/ابريل عام 2002 عن عمر ناهز 101 عام.