جون كيري

الولايات المتحدة تدعو السلطات المصرية الى تطبيق الحقوق التي يتضمنها الدستور الجديد

دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت مصر الى تطبيق الحقوق والحريات التي يتضمنها الدستور الجديد وذلك بعيد الاعلان عن موافقة من 98 بالمئة من المقترعين في الاستفتاء على هذا الدستور.

وقال كيري في بيان "في الوقت الذي تمر فيه مصر بعملية انتقال (سياسي) فان الولايات المتحدة تدعو الحكومة المصرية المؤقتة الى ان تطبق بالكامل الحقوق والحريات التي يضمنها الدستور الجديد للشعب المصري والتقدم باتجاه المصالحة".

وفازت "نعم" في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد بنسبة 98,1 بالمئة من المقترعين الذين بلغت نسبتهم 38,6 بالمئة.

واشارت السلطات السبت الى نسبة المشاركة باعتبارها تشريعا لعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو 2013.

وجاءت نسبة المشاركة في الاستفتاء (38,6 بالمئة) اكبر من نسبة المشاركة في الاستفتاء الدستوري في 2012 حين كان مرسي في الحكم (32,9 بالمئة).

واعتبر مراقبون ان نتيجة الاستفتاء تفتح المجال امام الرجل القوي في مصر وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لخوض الانتخابات الرئاسية.

واكد كيري "ان الديمقراطية هي اكثر من استفتاء واحد او انتخابات واحدة. انها مسالة مساواة في الحقوق والحماية بموجب القانون لكل المصريين ايا كان جنسهم او دينهم او انتمائهم الاتني او السياسي".

واضاف "ان ما سياتي لاحقا (بعد الاستفتاء) هو ما سينحت الاطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي لمصر لاجيال".

كما وصف كيري تصويت ائتلاف المعارضة السورية التي وافقت على المشاركة الاسبوع المقبل في مؤتمر جنيف 2 بانه "تصويت شجاع".

وقال كيري في بيان ان "الولايات المتحدة سوف تواصل دعم المعارضة السورية بعد ان اختارت افضل طريقة للتوصل الى مرحلة انتقالية سياسية عبر التفاوض".

واشاد كيري ب"تصويت شجاع يصب في مصلحة جميع السوريين الذي عانوا كثيرا من وحشية نظام (بشار) الاسد ومن حرب اهلية لا نهاية لها".

ووعد ب"الالتزام مباشرة الى جانب المعارضة السورية والمجتمع الدولي في مؤتمر 22 كانون الثاني/يناير وفي كل الايام القادمة".

واوضح كيري "نعلم جميعا ان العملية ستكون صعبة ولكن اقول للشعب السوري: سوف نقف الى جانبكم (...) في البحث عن الحرية والكرامة اللتان يستحقهما جميع السوريين".

واشار الى ان الولايات المتحدة سوف تواصل "حث النظام (السوري) على وقف استعمال صواريخ سكود والبراميل المتفجرة والاسلحة الفتاكة ضد المدنيين".

واكد ان واشنطن "سوف تواصل العمل من اجل وصول المساعدات الانسانية واطلاق سراح السجناء وعودة الصحافيين الرهائن والعمال الانسانيين".

 

×