×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
مخزون الأدوية لاستخدامها في الإعدام أكثر من مستشفياتها

مخزون الأدوية في سجون أمريكا أكثر من مستشفياتها لاستخدامها في الإعدام

ذكرت المنظمة البريطانية المدافعة عن حقوق الإنسان (ربريف) اليوم الخميس أن سجون الولايات المتحدة تملك مخزونات كبيرة من الأدوية المنقذة للحياة لاستخدامها في عمليات الإعدام، في حين تواجه مستشفياتها نقصاً في العقاقير الطبية نفسها.

وقالت ربريف إن ولايتي فلوريدا وأوهايو اشترتا امدادات كبيرة من مسكنات (ميدازولام)، المستخدمة في الجراحة وعلاج النوبات، من أجل تنفيذ عمليات الإعدام بالحقنة المميتة، كما اشترت الولاية الأخيرة كميات من العقاقير المخففة للألم (هيدرومورفون) وتخطط لاستخدامها مع مسكنات ميدازولام في تركيبة جديدة اعتمدتها لعمليات الإعدام بالحقن.

واضافت أن الجمعية الاميركية لصيادلة النظام الصحي حذّرت من أن الولايات المتحدة تواجه حالياً نقصاً في عقاقير ميدازولان وهيدرومورفون أثار مخاوف من احتمال حرمان المرضى من الأدوية المنقذة للحياة في مستشفياتها، في حين يتم تخزينها في السجون من أجل القتل.

واشارت المنظمة إلى أن الجلادين في سجون ولايتي فلوريدا وأوهايو يسعون للحصول على المزيد من الإمدادات من هذه العقاقير الطبية رغم توفرها في مستودعاتهم بسبب اقتراب انتهاء صلاحياتها، فيما حذّر خبراء في مجال الصحة سلطات أوهايو من أن خططها لاستخدام عقاقير ميدازولان وهيدرومورفون للمرة الأولى في عمليات الإعدام "يمكن أن يعرّض السجناء إلى عذاب اضافي لا يُطاق".

وقالت، مايا فوا، مديرة فريق مكافحة عقوبة الإعدام في منظمة ربريف "إن اكتناز الأدوية في السجون لعمليات الإعدام في حين يواجه المرضى الذين يحتاجون إليها لانقاذ حياتهم نقصاً في هذه الأدوية، يُعد فضحية".

واضافت فوا "يجب أن يأخذ إنقاذ الأرواح أولوية على اعدام السجناء، غير أن استخدام الأدوية في القتل بالسجون هو دليل آخر على ضيق أفق وقسوة الجلادين في الولايات المتحدة في سعيهم اليائس للاستمرار في القتل".

 

×