جنود تشاديون من القوة الافريقية على متن شاحنة في بانغي

المئات من جنود الجيش النظامي يلتحقون بالقيادة في افريقيا الوسطى

التحق مئات من جنود الجيش النظامي في افريقيا الوسطى الذين كانوا انضموا الى الميليشيا المسيحية المناهضة للرئيس السابق ميشال جوتوديا او فروا خوفا من القتل، الاثنين بقيادتهم في بانغي وفق ما لاحظ مراسلو وكالة فرانس برس.

ويجري تسجيل هؤلاء الجنود الذين حضروا تقريبا جميعا بالزي المدني، في المدرسة الوطنية للادارة والقضاء حيث اقامت قيادة الاركان مكتبا اثر نداء وجهه رئيس اركان قوات الامن الجنرال فردينان بومبويكي الى الجنود ليعودوا الى ثكناتهم "بحلول الاثنين".

وصرح الكولونيل ديزيري بوكاسا من قيادة الاركان المكلف الاشراف على عملية التسجيل لفرانس برس "انهم كثيرون جدا وما زال آخرون يتوافدون استجابة لنداء الجنرال، هذا حسن ومؤشر جيد جدا".

وفتح مكتبان اخران في قيادة اركان الدرك وفي المفوضية المركزية في بانغي لرجال الدرك والشرطيين.

وقد ترك الاف الجنود ورجال الدرك والشرطة وحداتهم خلال الاشهر الماضية خوفا من التعرض لعمليات انتقام من مقاتلي حركة سيليكا التي كانت تشكل اكبر عدد من قوات الرئيس ميشال جوتوديا الذي استقال الجمعة.

وقال جاكي موريل غبجا الذي فر من وحدته بداية كانون الاول/ديسمبر "للاحتماء" في عائلته "انا مسرور للقاء اخوتي في السلاح".

واعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي (البرلمان الموقت) الكسندر فردينان ت الذي يتولى الرئاسة بالوكالة ان "الهدف هو التوصل من خلال اسبوع الى عدم اطلاق رصاصة واحدة ولا عملية نهب وتجاوزات ولا اغتصاب" في العاصمة.

واكد انه ينوي نشر قوات الامن في افريقيا الوسطى في الشوارع لضمان الامن الى جانب الجنود الفرنسيين والافارقة.

ووعد بانهاء الفوضى في بانغي. وصرح "اقول لمقاتلي سيليكا السابقين وللمعادين للسواطير ومرتكبي اعمال النهب ان الفرصة انتهت".