×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

أمريكا : لا حوار مع "الجبهة الإسلامية" .. إلا تحت مظلة المجلس العسكرى السورى

نفت الخارجية الأمريكية عقد لقاء بين مسئولين أمريكيين مع ممثلين عن ما يعرف بـ"الجبهة الإسلامية"، التي تنضوي تحت لوائها مجموعات من المعارضة السورية المسلحة ، وأشترطت ألا يتم هذا اللقاء  إلا تحت مظلة المجلس العسكرى السورى الأعلى.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، جين ساكي فى وقت سابق: "قد يلتقي مسئولون من وزارة الخارجية مع ممثلين للجبهة الإسلامية هذا الأسبوع"، إلا أنها شددت في الوقت نفسه على استمرار الدعم للائتلاف الوطني السوري.

وأضافت ساكي في رسالة بالبريد الإلكتروني أن المعارضة السياسية السورية بدأت تسعى للاتصال بالجبهة الإسلامية، وهي خطوة "نرحب بها في وقت تستعد فيه المعارضة لمؤتمر جنيف 2".

وتأتي هذه التطورات في وقت يجري قائد المجلس العسكري الأعلى اللواء التابع للجيش السوري الحر، سليم إدريس، مفاوضات مع قادة الجبهة، وذلك بعد سيطرة مقاتليها على مستودعات أسلحة تابعة للمجلس.

وكانت الجبهة استولت على من مستودعات أسلحة للمجلس العسكري قرب معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا، ما دفع واشنطن ولندن إلى تعليق كل المساعدات غير الفتاكة إلى المعارضة في شمال سوريا

إلا أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، رجح، الأحد الماضي، أن تستأنف بلاده تقديم المساعدات غير القتالية للجيش الحر "سريعا"، وذلك بالتزامن مع تقارير عن لقاءات مرتقبة بين الجبهة وفورد.

ويبدو أن واشنطن تسعى من خلال لقائها بقادة الجبهة إلى حثها على القبول بالمشاركة في جنيف 2، وتحذيرها من أن العلاقة مع التنظيمات المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا تعتبر "خطا أحمر".

إذ أن أعضاء المعارضة والدبلوماسيين الغربيين يخشون أن يكون أي اتفاق سياسي إذا تم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في محادثات جنيف التي لم يبق عليها غير 5 أسابيع، غير مجد ما لم يحظ بتأييد المقاتلين في الداخل.

جدير بالذكر أن الجبهة الإسلامية رفضت منذ تشكيلها في نوفمبر الماضي سلطة المجلس العسكري الأعلى المرتبط بالائتلاف، كما لم تعلن عن تحالفها مع تنظمي جبهة النصرة و"الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وينضوي تحت لواء الجبهة جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية ولواء التوحيد وألوية صقور الشام والجبهة الإسلامية الكردية وكتائب أنصار الشام ولواء الحق.

 

×