أوباما يحث مواطني أفريقيا الوسطى على نبذ العنف

حث الرئيس الأميركي، باراك أوباما، مواطني أفريقيا على نبذ العنف، مؤكداً على ان لديهم القوة لاختيار مسار مختلف عن المسار الحالي.

وقال البيت الأبيض، إن أوباما وجه رسالة، خلال توقف الطائرة الرئاسية للتزود بالوقود بالعاصمة السنغالية داكار، في طريقها إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في المراسم الوداعية للرئيس الجنوب الفريقي السابق نيلسون مانديلا، فاعتبر أن "العنف الكريه الذي شهدناه في الأيام الأخيرة (بأفريقيا الوسطى) يهدد البلد الذي تحبونه".

وأضاف "رجال ونساء وأطفال أبرياء قتلوا، وعائلات فرت من منازلها".

وتابع أوباما "رسالتي اليوم بسيطة وهي انه لا يفترض أن يكون الأمر على ما هو عليه الآن.. أنتم ايها المواطنون الفخورون في جمهورية أفريقيا الوسطى تملكون القوة لاختيار مسار مختلف".

وأردف "احترموا القادة في مجتمعاتكم، مسيحيين ومسلمين، الذين يدعون للهدوء والسلام".

ودعا الحكومة الإنتقالية إلى الإنضمام إلى هذه الأصوات واعتقال من يرتكبون الجرائم.

ولفت إلى انه "فيما تعمل قوات من دول أفريقية أخرى ومن فرنسا على استعادة الأمن، فإن الولايات المتحدة ستدعم جهودها في حماية المدنيين".

وتصاعدت أعمال العنف الطائفية بين المسلمين والمسيحيين في أفريقيا الوسطى، منذ الإنقلاب الذي أطاح بالرئيس فرانسوا بوزيز، في مارس آذار الماضي، وهو واحد من سلسلة انقلابات شهدتها الجمهورية الأفريقية منذ استقلالها.

وكان مجلس الأمن الدولي صوّت بالإجماع الأسبوع الماضي، لصالح قرار يسمح بالتدخل الفرنسي بجمهورية أفريقيا الوسطى.

وبموجب القرار رقم 2127، يُسمح للقوات الفرنسية بالتدخل في جمهورية أفريقيا الوسطى بهدف إعادة الأمن، ويعطيها تفويضاً لقوة الإتحاد الإفريقي المنتشرة في أفريقيا الوسطى لفترة مدتها 12 شهراً قابلة للمراجعة كل 6 أشهر.

وأعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، عن تدخل عسكري فرنسي فوري في أفريقيا الوسطى، وتسعى فرنسا لنشر 1200 جندي.

 

×