×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

إفريقيا تراهن على الحوار المتجانس بين دولها لتصبح سيّدة قرارها

أكد المشاركون في ملتقى السلم والأمن بإفريقيا، الذي يعقد في الجزائر، اليوم الأحد، على أهمية الحوار المتجانس بين دول القارة للدفاع عن مصالحها في مجلس الأمن الدولي كي تصبح إفريقيا سيدة قرارها.

وقال ممثل وزير خارجية نيجيريا ، غودوين أوغاما، أمام المشاركين "إن غياب حوار منسجم بين مكونات المجموعة الإفريقية داخل مجلس الأمن الدولي ونظرائهم بمجلس الأمن للإتحاد الإفريقي شكل إلى غاية الآن عائقا أمام تجسيد طموحات الشعوب الإفريقية خاصة في مجال السلم والأمن".

وأوضح أن اجتماع الجزائر "سيمكن من وضع الآليات الكفيلة بسد هذا الفراغ ومد الجسور بين الهيئتين" بهذا الشأن.

واضاف أن "غياب هذا التجانس أدى إلى إضعاف موقف إفريقيا"، مشيرا إلى أن ذلك ظهر جلياً في محاكمة 7 رؤساء أفارقة سابقين أمام محكمة العدل الدولية.

وشدد أوغاما على أنه بات "من المستعجل العمل سويا من أجل مواجهة مختلف أشكال الضغوط التي تتعرض لها الدول الإفريقية داخل مجلس الأمن والتي تحول دون الدفاع عن حقوق القارة".

ودعا إلى "وضع نظرة موحدة حول المسائل التي تهم إفريقيا وتوحيد الرؤى بشأن كيفية تسيير النزاعات التي تعرفها الكثير من الدول الإفريقية".

ومن جهته، أكد وزير خارجية تشاد ، موسى فاكي محمد، على ضرورة " التوصل إلى اتفاق موحد بين الدول الإفريقية حول المسائل التي تهم القارة بعد مرور 50 عاما على إنشاء الإتحاد الإفريقي".

وأبدى فاكي استعداد بلاده للمساهمة في القوة الإفريقية الجاهزة التي ستعمل على حفظ الأمن والسلم في إفريقيا.

ومن جانبها، أعربت وزيرة خارجية رواندا (العضو غير الدائم منذ عام في مجلس الأمن) لويز موشيكيابو، عن أسفها "لتعطل مسار الحوار بين الدول الإفريقية".

وقالت "إن دفاع إفريقيا عن مصالحها لن يتأتى إلا من خلال اعتماد صوت موحد والوقوف ككتلة واحدة في وجه الضغوط التي تمارسها القوى العظمى داخل مجلس الأمن الدولي".

وشددت موشيكيابو على أن "إفريقيا القرن 21 يجب أن تكون سيدة مصيرها".

وأكدت على أهمية "إصلاح الأمم المتحدة التي تبرز في الوقت الحالي كضرورة قصوى إذ لا يعقل أن يمثل القارة عدد محدود من الدول داخل مجلس الأمن الدولي لا يملك أي منها حق النقض في الوقت الذي تشكل القضايا ذات الصلة بإفريقيا أزيد من 70% من أجندة المجلس".

وكان مفوض السلم والأمن في الإتحاد الإفريقي، الجزائري، اسماعيل شرقي، دعا في وقت سابق إلى توسيع مجلس الأمن الدولي ومنح إفريقيا مقعدين دائيمن.

وقال شرقي للصحافيين على هامش الملتقى إنه "من غير المنصف أن لا تكون إفريقيا ممثلة في هذه الهيئة لاتخاذ القرار في الوقت الذي تضم حاليا أكبر عدد من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لذلك ندعو إلى توسيع مجلس الأمن".

وأضاف "إن إفريقيا تطالب إما بالغاء حق النقض وإما منحها مقعدين دائمين بنفس حقوق الدول الأعضاء الأخرى فضلا عن المقاعد الثلاثة غير الدائمة".

 

×