×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

أمريكا: نتصل بجماعات إسلامية سورية ولا تنسيق مع الأسد

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تجري اتصالات مع فصائل سورية إسلامية معارضة، ولكنها شددت على أن تلك العملية تتم مع جماعات غير مصنفة على قوائم الإرهاب، ونفت وجود اتصالات مع نظام الرئيس بشار الأسد لتنسيق "مكافحة الإرهاب"، قائلة إن نظامه مسؤول عن خلق الظروف التي أدت لتقوية تنظيم القاعدة.

وقالت الناطقة باسم الوزارة، ماريا هارف: "نحن على اتصال مع شرائح واسعة من الشعب السوري وكذلك مع شخصيات وقيادات معارضة، بما في ذلك مجموعة من الجماعات الإسلامية، ولكن ذلك لا يشمل الجماعات التي نعتبر أنها إرهابية. هناك واقع على الأرض يتمثل في وجود مجموعات هي جزء من المعارضة ويجب علينا إيجاد طريق تدفعها إلى قبول ضرورة وجود حل سياسي."

وأضافت هارف بالمؤتمر الصحفي اليومي للوزارة الأربعاء: "نحن نعمل مع (رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر) اللواء سليم إدريس، ومساعداتنا تصل إليه وإلى الائتلاف الوطني لقوى المعارضة، وليس إلى أي جهة أخرى، ولكن هناك واقع يفرض علينا العمل مع تلك المجموعات من أجل دفعها إلى أن تكون جزءا من العملية السياسية، وهذا ما يحصل حاليا."

ورفضت هارف اعتبار أن هذه المحادثات هي إقرار من الولايات المتحدة باتساع نفوذ تنظيم القاعدة على الأرض وأضافت: "نحن قلقون بالطبع حيال خطر الإرهاب في سوريا وحيال العناصر المتشددة الموجودة داخل المعارضة، وقد أعربنا عن ذلك بوضوح، ولذلك نحن نجري مباحثات مع المعارضة حول هذا الموضوع ولا نعترف بالجماعات الإرهابية في صفوفها بل ونشجع المعارضة على عدم التعاون معها."

ورفضت هارف الدخول في التفاصيل حول هوية الجماعات التي اتصلت بها واشنطن، ولكنها أكدت أنها جميعها من غير القوى المصنفة على قوائم الإرهاب.

وردا على سؤال حول تصريحات السفير الأمريكي السابق إلى العراق وسوريا وأفغانستان، راين كروكر، عن ضرورة إجراء اتصالات بنظام الأسد لبحث سبل مكافحة الإرهاب قال هارف: "يمكنني أن أؤكد بشكل صريح أننا لم نقم بذلك... علينا تذكر أن هذه التنظيمات نمت وازدهرت في سوريا بسبب الظروف التي خلقها النظام نفسه عبر قمعه الوحشي للمظاهرات السلمية، ما سمح بظهور الحركات المرتبطة بتنظيم القاعدة."

 

×