نتانياهو يزور روما لعقد اول لقاء مع البابا فرنسيس

يتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد الى ايطاليا في زيارة تستمر يومين ويلتقي خلالها للمرة الاولى البابا فرنسيس.

ويرافق نتانياهو المتوقع ان يغادر اسرائيل قبل ظهر اليوم، عدد من الوزراء بينهم وزيرا الخارجية افيغدور ليبرمان والطاقة سيلفان شالوم، فيما يرتقب عقد لقاء حكومي اثناء الزيارة.

وغدا الاثنين سيستقبل البابا فرنسيس للمرة الاولى رئيس الوزراء الاسرائيلي.

وكان مكتب نتانياهو اعلن في البداية اللقاء مع الحبر الاعظم في اكتوبر لكن الزيارة ارجئت بسبب الضغوط في برنامج عمل البابا.

ويتوقع ان يتناول اللقاء بين البابا ونتانياهو مشروع رحلة الحبر الاعظم الى الاراضي المقدسة المقررة مبدئيا في النصف الاول من العام 2014.

وقد سبق ودعي الحبر الاعظم لزيارة الاماكن المقدسة المسيحية من قبل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وافادت مصادر اسرائيلية ان البابا يود القيام بهذه الزيارة قبل انتهاء ولاية بيريز الرئاسية في يوليو المقبل.

ولم يعلن اي موعد رسمي للزيارة البابوية، لكنها باتت مبرمجة ل25 و26 مايو المقبلة بحسب مصادر متطابقة.

وستبدأ رحلة البابا فرنسيس الى الاراضي المقدسة في الاردن كما ذكرت وكالة الانباء الاردنية بترا نقلا عن "وزير" الشؤون الخارجية في الفاتيكان المونسنيور دومينيك مامبرتي.

وقد شرعت اسرائيل والكرسي الرسولي منذ سنوات بمفاوضات حثيثة حول خلافاتهما القانونية-المالية المتعلقة باملاك الكنيسة الكاثوليكية في الاراضي المقدسة.

وبدات هذه المفاوضات في 1999 وتتناول الاملاك الكنسية والاعفاءات الضريبية حول عائدات الانشطة التجارية للطوائف المسيحية والوضع القانوني للكنيسة الكاثوليكية.

وتطالب الكرسي الرسولي بالاعتراف الكامل بالحقوق القانونية والميراثية للجمعيات الكاثوليكية وتثبيت الاعفاءات الضريبية التي كانت تتمتع بها الكنيسة عند انشاء دولة اسرائيل في مايو 1948 وطالبت الامم المتحدة الدولة العبرية باحترامها.

واحدى المسائل الاكثر حساسية تتعلق بموقع العشاء السري بالقدس، وهو مبنى يقع في قمة جبل صهيون في المكان الذي جرى فيه العشاء الاخير للسيد المسيح مع تلامذته قبل اعتقاله وصلبه.

ولم تقم الدولة العبرية والكرسي الرسولي علاقات دبلوماسية الا في العام 1993.