مقتل شخصين وإصابة 54 باشتباكات بين موالين للحكومة التايلاندية ومعارضيها

قتل شخصان، وأصيب 54 آخرون بجروح، باشتباكات بين معارضين وموالين للحكومة التايلاندية، فيما تمكن محتجون مناهضون للحكومة من السيطرة على هيئة الإذاعة والتليفزيون التايلاندية (بي.بي.إس).

ونقلت صحيفة "باكوك بوست" التايلاندية عن السلطات المحلية، أن شابين في الحادية والعشرين والسادسة والعشرين من العمر، قتلا بعد إصابتهما بطلقات نارية، في حين أصيب 54 بجروح أثناء اشتباكات بين معارضين و"أصحاب القمصان الحمر" الموالين للحكومة.

وقد تمكن محتجون مناهضون للحكومة من السيطرة على هيئة الإذاعة والتليفزيون التايلاندية (بي.بي.إس).

وقال المتحدث باسم لجنة الإصلاح الديمقراطي الشعبي، سامران رودفت، قوله إن متظاهرين انتقلوا من المجمع الحكومي في طريق شاينغ واتانا إلى مقر (بي.بي.إس) في طريق فيبهافادي-رانغسيت.

وطلب سامران من المتظاهرين المعارضين للحكومة مساعدته في الحؤول دون اعتقال قياديين في لجنة الإصلاح الديمقراطي الشعبي في مواقع مختلفة، وقال "في حال اقترب منا عناصر الشرطة، عانقوهم..وإن لم يكن ذلك كافياً، قبلوهم على خدودهم".

إلى ذلك، أطلقت الشرطة التايلاندية الغاز المسيل للدموع، وخراطيم المياه، على متظاهرين كانوا يحاولون السير باتجاه مقر رئيسة الحكومة، بعد أن كان عناصرها طلبوا من المتظاهرين عدم تخطي الحواجز التي نصبوها، وهو طلب رفض الأخيرون الامتثال له.

ومن جهته، طلب المعارض البارز، سوثيب ثوغسوبان، من مناصريه "التحرك بسرعة" بغية عدم السمح لعناصر الشرطة باختراق صفوف المعارضة، وقال إن "اليوم هو يوم هام".

وأضاف "سنحتل اليوم جميع المباني الحكومية وسنعمل على شلها بدءاً من الغد، لأن أحداً لن يتمكن من العمل فيها غدا الاثنين.

وحصنت قوات الأمن مداخل مقر الحكومة بالكتل الإسمنتية ولفائف الأسلاك الشائكة، فيما انتشر الآلاف من عناصر الشرطة والجيش لحماية وزارات أخرى، وبخاصة وزارة الداخلية.

وكان مئات المحتجين المناهضين للحكومة في تايلاند، اقتحموا، الأسبوع الماضي، مقر الجيش لمناشدته المساعدة في الإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء، ينجلوك شيناواترا، وسط تصاعد التوتر السياسي وذلك عشية تجديد البرلمان التايلاندي، بغالبية ساحقة، الثقة في حكومة شيناواترا التي يتهمها مناهضوها بأنها ليست إلا دمية تنفذ أوامر أخيها، رئيس الوزراء السابق الذي أطيح به في انقلاب في العام 2006

ويذكر أن الاحتجاجات بدأت بعد الكشف عن مشروع قرار عفو يشمل تاكسين شيناواترا، ما يفتح له مجال العودة إلى البلاد من المنفى.