×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

لندن تتهم اسبانيا بانتهاك اتفاقية فيينا بعد تفتيش حقيبة دبلوماسية بريطانية على الحدود

اتهمت حكومة المملكة المتحدة اسبانيا اليوم الثلاثاء بانتهاك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بعد تفتيش شرطتها حقيبة دبلوماسية بريطانية على الحدود مع جبل طارق.

ويأتي الحادث بعد أسبوع على احتجاج بريطانيا على توغل سفن اسبانية في المياه الاقليمية لجبل طارق، واستدعائها السفير الإسباني في لندن لهذا الغرض.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الحادث وقع يوم الجمعة الماضي اثناء نقل الحقيبة الدبلوماسية البريطانية من جبل طارق إلى اسبانيا، وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن سفارتها في مدريد "قدّمت احتجاجاً رسمياً للسلطات الاسبانية".

وأضافت (بي بي سي) أن وزارة الخارجية البريطانية لم تعلّق على محتويات الحقيبة الدبلوماسية، لكن متحدثاً باسمها أكد "أن البروتوكول بشأن المراسلات الرسمية والحقيبة الدبلوماسية تحكمه اتفاقية فيينا لعام 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية".

ونسبت إلى المتحدث قوله "نحن نأخذ على محمل الجد أي انتهاك للبروتوكول المتعلق بالمراسلات الرسمية والحقيبة الدبلوماسية، وطلبنا من السلطات الاسبانية التحقيق في ما حدث واتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار وقوعه مرة أخرى".

وكانت وزارة الخارجية البريطانية استدعت السفير الاسباني في لندن، فيديريكو تريو، الأسبوع الماضي للاحتجاج على توغل سفينة أبحاث اسبانية في المياه الاقليمية لجبل طارق، وهي المرة الثالثة التي تستدعيه فيها بصورة علنية في ما يتعلق بجبل طارق منذ تولي الحكومة الاسبانية الحالية السلطة في كانون الأول/ديسمبر 2011.

وتوترت العلاقات بين بريطانيا واسبانيا في الأشهر الأخيرة بسبب خلاف حول مناطق صيد الأسماك في جبل طارق، وتشديد الأخيرة اجراءات التفتيش على الحدود، وإعلانها عن خطط لفرض ضريبة مقدارها 43 جنيهاً استرلينياً على المركبات العابرة للحدود، وتهديدها باغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات المتوجهة إلى جبل طارق.

وترفض اسبانيا سيادة بريطانيا على جبل طارق، الواقع على الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الإيبيرية، والذي تحكمه بريطانيا منذ عام 1713.

 

×