×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

فرنسا تدعو الأطراف في مصر إلى ضبط النفس وتؤكد الوقوف إلى جانب الشعب المصري

دعت الخارجية الفرنسية اليوم الأربعاء الأطراف في مصر إلى ضبط النفس، مؤكدة الوقوف إلى جانب الشعب المصري في هذه "المرحلة العصيبة" من عملية الانتقال السياسي.

وقال المتحدث باسم الوزارة رومان نادال، إن "عملية الانتقال السياسي تجري وفقاً لتطلعات الشعب المصري. وتنفيذاً لخارطة الطريق، يجب أن تؤدي إلى بناء دولة ديمقراطية".

وأضاف عما إذا كانت الدبلوماسية الفرنسية قلقة جراء الاشتباكات التي وقعت أمس بين أنصار القوات المسلحة ووزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي وبين منتمين لتيارات ثورية وجماعات دينية في القاهرة وعدد من المحافظات، إنه "من المهم بمكان أن تجري إعادة بسط الأمن والانتقال الديمقراطي في ظل احترام الحريات العامة، لا سيما حرية التعبير والحق في التظاهر بشكل سلمي، وذلك وفقاً للالتزامات التي اتخذتها السلطات".

واعتبر أن رفع حالة الطوارئ ومنع التجول الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي "هو قرار إيجابي"، مضيفاً "إننا ندعو الأطراف إلى ضبط النفس، وفي هذه المرحلة العصيبة من عملية الانتقال، نحن إلى جانب الشعب المصري".

وصادفت يوم أمس الثلاثاء الذكرى الثانية لأحداث مصادمات وقعت عام 2011 بين منتمين لقوى ثورية ترفض "حكم العسكر"، وقوات الأمن، معروفة إعلامياً بـ "أحداث محمد محمود" أسفرت، بحسب وزارة الصحة والسكان المصرية، عن مقتل 33 وإصابة نحو 1700.

ووقعت اشتباكات بين أنصار القوات المسلحة والسيسي، ومنتمين لتيارات ثورية وجماعات دينية، خلال مظاهرات بذكرى "أحداث محمود محمود" الثانية في القاهرة وعدد من المحافظات أمس أدت إلى مقتل شخصين وجرح قرابة 30.

 

×