×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'هيومن رايتس ووتش' تتهم السلطات الإيرانية بمضايقة اللاجئين الأفغان

إتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الإيرانية بإنتهاك القوانين إزاء اللاجئين والمهاجرين الأفغان، حيث قامت بترحيل الآلاف منهم من دون السماح لهم بفرصة إثبات أن لهم حق البقاء في إيران أو تقديم طلبات لجوء.

وأعلنت المنظمة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، نشرته تحت عنوان "ضيوف غير مرحب بهم: انتهاك إيران لحقوق اللاجئين والمهاجرين الأفغان"، عن "أداء النظام الإيراني في عملية اعتقال وترحيل من دون اتباع الإجراءات الواجبة أو إتاحة فرصة الطعن على القرارات".

وذكر التقرير أن المنظمة "وثّقت حالات انتهاك منها الإعتداءات البدنية والاحتجاز في ظروف غير صحية ولا إنسانية، والإجبار على دفع رسوم للتنقلات والإقامة في مخيمات الترحيل والعمل الجبري والفصل القسري بين أفراد العائلة الواحدة".

وأضاف "ينبغي على الحكومة الإيرانية التصدي للثغرات الكبيرة في نظام اللجوء الإيراني وهي الثغرات التي تحرم الأفغان من حق تقديم طلبات اللجوء"، مشيراً الى أن "الأفغان البالغ عددهم الآن أكثر من 800 ألف شخص معترف بهم كلاجئين سجلوا عام 2003 بموجب نظام (أمايش)، وهو نظام تسجيل تم تصميمه للتعرف على اللاجئين المعترف بهم وتعقبهم، إضافة الى طلب تجديد بطاقات تسجيلهم الخاصة كل عام وإلا فمن الممكن ترحيلهم إلى أفغانستان".

وأشار التقرير إلى أن "اللاجئين يواجهون قيوداً متزايدة في الحصول على مساعدات انسانية وخدمات اجتماعية ويتعرضون للإعتقال والإحتجاز التعسفي ولا يجدون من يلجأون له حين يتعرضون لسوء المعاملة من الحكومة أو القطاع الخاص".

وقالت المنظمة في تقريرها "إن السياسات الحكومة الإيرانية إزاء المهاجرين الأفغان تهيئ المجال لانتهاكات أخرى ولأوجه من التمييز.

ورغم أن السلطات الإيرانية بذلت جهداً لتعليم الأطفال الأفغان، فإن العديد من هؤلاء الأطفال غير المسجلين يواجهون عقبات تحرمهم من ارتياد المدارس في خرق للقانون الدولي، كما يحد القانون الإيراني من فرص عمل الأفغان ممن لديهم وضع اللاجئ، بحيث تقتصر أعمالهم على عدد محدود من الوظائف الخطيرة ومتواضعة الأجر".

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جو ستورك، "لقد تحملت إيران عبء استضافة أحد أكبر تجمعات اللاجئين في العالم لأكثر من ثلاثة عقود، لكن عليها أن تفي بالمعايير الدولية الخاصة بمعاملتهم".

وأضاف "قد تكون أفغانستان مكاناً أخطر الآن من ذي قبل، لكن اللاجئين بدأو في التدفق إلى خارج أفغانستان"، معتبراً أن "الوقت ليس مناسباً لإعادة إيران هؤلاء الأفراد إلى بلدهم".