ايران ستدافع عن "حقوقها النووية" وسترفض اي "تمييز"

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اتصال هاتفي اوردت مضمونه وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) الاربعاء، ان ايران "ستدافع بحزم عن حقوقها النووية" وسترفض "اي تمييز" في هذا المجال.

ويأتي هذا التصريح في وقت تستأنف فيه المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني المثير للخلاف بين ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا والصين اضافة الى المانيا) اليوم الاربعاء في جنيف.

وقال روحاني لكاميرون الثلاثاء "كما ان ايران مصممة على ان تكون انشطتها النووية سلمية، فهي ستدافع بحزم عن حقوقها النووية. لن نقبل اي تمييز في هذا المجال".

واضاف "ان لغة الاحترام يجب ان تحل مكان التهديد والعقوبات"، في اشارة الى العقوبات الدولية المفروضة على ايران والتي تخنق اقتصادها.

واجرى روحاني ايضا اتصالا هاتفيا مع الرئيس الصيني شي جينبينغ مؤكدا له ان ايران "تريد اتفاقا يصون حقوقها وتظهر عبره ان برنامجها النووي سلمي بحت".

وطلب من الصين "التحرك ضد مطالب بعض الدول المبالغ فيها" في تلميح الى فرنسا التي حصلت اثناء الاجتماع الاخير في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر على تشديد نص الاتفاق المعد من قبل ايران والولايات المتحدة. وقد رفضت طهران الصيغة النهائية للنص.

وقد شدد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني من جهته ايضا الاربعاء امام النواب على تصميم ايران على الدفاع عن كامل "حقوقها النووية" بدون اي تراجع.

وتؤكد ايران ان من حقها بموجب اتفاقية حظر الانتشار النووي امتلاك برنامج نووي مدني والقيام بتخصيب اليورانيوم.

كذلك شدد وزير الخارجية محمد جواد ظريف بدوره على حقوق ايران في المجال النووي.

وقال ظريف لمجموعة من الصحافيين الايرانيين قبل مغادرته روما متوجها الى جنيف بحسب وكالة الانباء الايرانية، "سنسعى للتوصل الى اتفاق (في جنيف) لكن ذلك سيكون رهنا بدرجة استعداد (مجموعة الدول الست) لاحترام حقوق ايران" في المجال النووي.

 

×