إيران في مركز محادثات هولاند خلال زيارته لإسرائيل

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن البرنامج النووي الإيراني والمحادثات بين الدول العظمى وإيران ستكون في مركز زيارة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لإسرائيل التي ستبدأ اليوم الأحد.

وسيبدأ هولاند ظهر اليوم أول زيارة رسمية له إلى إسرائيل منذ انتخابه رئيسا وسيتم إجراء استقبال رسمي له يشارك فيه الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

وسيركز نتنياهو وبيرس خلال لقائهما مع هولاند على الموضوع الإيراني، خاصة في أعقاب تعبير فرسا عن تحفظاتها من اتفاق متوقع بين الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة.

وسيلتقي هولاند مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله غدا، وبعد ذلك يعود إلى إسرائيل لإلقاء خطاب أمام الكنيست.

وفي هذه الأثناء قال الوزير والرئيس السابق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، تساحي هنغبي، المقرب من نتنياهو، للإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم إن الاتفاق المتوقع بين الدول العظمى وإيران يخلو من الحزم والتشدد الكافيين وأن مندوبي الدول العظمى في المحادثات متحمسون جدا للتوصل إلى اتفاق وتخفيف العقوبات على إيران قبل أن تثبت الأخيرة جديتها وإجراء تغييرات في برنامجها النووي.

وتطرق هنغبي إلى الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول مضمون المحادثات مع إيران وقال إن إسرائيل لا تريد مواجهة مع الولايات المتحدة "لكن هناك حالات لا يمكن منع ذلك عندما يتعلق الأمر بقضايا وجودية".

وقال هنغبي إن "لإسرائيل شركاء بالغي التأثير في النضال ضد البرنامج النووي الإيراني".

من جانبها قالت رئيسة حزب ميرتس المعارض، زهافا غلئون، للإذاعة الإسرائيلية إن "نتنياهو يعارض أي اتفاق مع إيران" وأنه يضر بذلك بالمصلحة الإسرائيلية المتمثلة بدعم الجهود الأميركية من أجل منع إيران من حيازة قدرات نووية بوسائل دبلوماسية.

وأضافت غلئون أن "نتنياهو يفضل صرف الأنظار عن التسوية مع الفلسطينيين بواسطة تصعيد المواجهة (مع المجتمع الدولي) حول الموضوع الإيراني".

 

×