البانيا لا تزال تبحث تدمير ترسانة سوريا الكيميائية على اراضيها

قال ايدي راما رئيس وزراء البانيا الثلاثاء ان بلاده لا تزال تدرس ما اذا كانت بلاه ستتولى عملية تدمير اسلحة سوريا الكيميائية على اراضيها وسط احتجاج المئات ضد هذه الخطوة. 

وصرح راما للصحافيين انه "لم يتم اتخاذ اي قرار حتى الان" مؤكدا انه اجرى محادثة هاتفية استمرت 30 دقيقة مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاسبوع الماضي "لمناقشة هذه المسالة". 

واعتبرت البانيا وفرنسا وبلجيكا مواقع محتملة لتفكيك ترسانة سوريا من الاسلحة الكيميائية والمقدرة بنحو الف طن. 

وقال راما ان السلطات في تيرانا "تناقش" مع شركائها في الحلف الاطلسي احتمال تدمير الترسانة، مضيفا ان اي قرار يتخذ بهذا الشان سيتم ابلاغه للشعب وللبرلمان. 

وتجمع نحو 300 ناشط امام البرلمان في العاصمة تيرانا وهتفوا "لا للاسلحة الكيميائية" قبل ان يتوجهوا الى السفارة الاميركية المجاورة. 

وقال سازان غوري من المنظمة الاهلية "التحالف ضد استيراد المخلفات" للصحافيين "نحن لسنا ضد الولايات المتحدة، ولكننا ضد الاسلحة الكيميائية". 

ويقول النشطاء ان البانيا ليست لديها القدرة على تدمير الاسلحة رافضين ان تتحول الى مكب للنفايات. 

ودعا الناشط البيئي بليندي كاجسيو السلطات الى "الشفافية والاعلان صراحة عن قرار البانيا". 

وبموجب قرار اصدره مجلس الامن الدولي في ايلول/سبتمبر، ينبغي تدمير اسلحة سوريا الكيميائية بحلول 30 حزيران/يونيو 2014. 

وقبل ست سنوات تاكد ان البانيا دمرت مخزونها من الاسلحة الكيميائية من مخلفات الفترة الشيوعية. 

وكانت النروج من بين الدول المرشحة لتدمير الاسلحة السورية، الا انها رفضت.