مهاجمو مركز التسوق في كينيا كانوا مجموعة انتحارية بحسب حركة الشباب

قال متمردون من حركة الشباب الصومالية الثلاثاء ان المسلحين الذي قتلوا 67 شخصا على الاقل في مركز التسوق وست غيت في كينيا في ايلول/سبتمبر الماضي كانوا مجموعة كوماندوس انتحارية خاصة، ورفضوا معلومات افادت انهم حاولوا الهرب.

وقالت الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة في احدث اصدار لصحيفتها على الانترنت ان المهاجمين كانوا عناصر في "كتيبة استشهاديين (...) اخوة تطوعوا لدخول صفوف العدو واحداث فوضى قبل ان يقتلهم العدو".

ولم تحدد الحركة ما اذا كانوا قتلوا بالفعل ورفضت المعلومات الاولية لقائد الجيش الكيني جوليوس كرانجي عن ان المهاجمين حاولوا الفرار.

وجاء في المجلة "كانت لكرانجي الوقاحة للقول ان المجاهدين الساعين للشهادة حاولوا الفرار والهرب من مركز التسوق".

ونشرت المجلة اصدارها الخاص الثلاثاء عبر مواقع حركات متطرفة كرسته لحصار وست غيت الذي استمر اربعة ايام، وجاء غداة مثول اربعة رجال امام محكمة في نيروبي بتهمة "دعم مجموعة ارهابية" على علاقة بالهجوم.

ونقلت المجلة عن المتحدث باسم حركة الشباب علي محمد راجي ان "وست غيت ليست معركة، بل رسالة" واضاف "المعركة الحقيقية قادمة".

ولم تحدد المجلة عدد المسلحين الذي شاركوا في الهجوم او اسماءهم، لكن الشرطة تعتقد ان عددهم لا يتعدى الاربعة مهاجمين وليس 12 كما ذكرت قوات الامن في تقرير اولي.

وتقدم شرطة الانتربول المساعدة لكينيا لتحديد هويات اربع جثث يعتقد انها جثث المهاجمين.

غير ان وسائل الاعلام توقعت في السابق ان يكون المسلحون تمكنوا من الهرب وسط فوضى المعركة رغم ان مصادر امنية قالت انهم قتلوا في المواجهة الاخيرة مع قوات الكوماندوس الكينية التي انهت القتال باطلاق صواريخ مضادة للدبابات تسببت بحريق هائل.

ووصف شهود عيان كانوا في المركز التجاري اقتحام المسلحين للمركز المزدحم وكيف اطلقوا النار من مستوى الخصر ورموا القنابل اليدوية على المتسوقين والموظفين.

وقال الصليب الاحمر الكيني ان نحو 20 شخصا لا زالوا في عداد المفقودين وسط مخاوف من وجود مزيد من الجثث بين انقاض المركز.

وجاء في المجلة ان عملية "ويست غيت كان الهدف منها توجيه رسالة للكينيين: اخرجوا من الصومال واوقفوا تعدياتكم على المسلمين".

واتهمت المجلة الحكومة الكينية بالوقوف وراء اغتيال الشيخ ابراهيم اسماعيل رجل الدين المتطرف البارز الشهر الماضي في مدينة مومباسا الساحلية الكينية. ونفت الحكومة باستمرار تلك الاتهامات.

ودخلت القوات الكينية جنوب الصومال قبل عامين لمهاجمة قواعد لحركة الشباب، لكنها انضمت فيما بعد لقوة الاتحاد الافريقي التي نشرت في الصومال والبالغ عديدها 17,700 جندي.

واضافت الصحيفة "بعد تحدي كينيا واصرارها على البقاء في الصومال يتعين عن الكينيين ان يسألوا انفسهم متى واين سيكون الهجوم التالي؟ الى اي حد انتم آمنون في كينيا؟".

وتابعت "اذا اردتم السلام اخرجوا جيشكم من اراضي المسلمين التي غزوها".