وزير اسرائيلي الثلاثاء في واشنطن لمحاولة منع اتفاق مع ايران

صرح وزير اسرائيلي الاحد ان الدولة العبرية ستستخدم تأثيرها على الكونغرس الاميركي لمحاولة منع ابرام اتفاق حول البرنامج النووي الايراني قبل المفاوضات التي ستجرى في 20 تشرين الثاني/نوفمبر، موضحا انه سيقوم بزيارة الى واشنطن اعتبارا من الثلاثاء بهذا الهدف.

وقال نافتالي بينيت لاذاعة الجيش الاسرائيلي "سنجري قبل استئناف المفاوضات حملة في الولايات المتحدة لدى عشرات من اعضاء الكونغرس الذين ساشرح لهم بنفسي ان امن اسرائيل على المحك".

واعترف بوجود "خلافات" مع ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما التي تسعى مع القوى الكبرى الاخرى الى التوصل الى اتفاق مع طهران.

وقال بينيت "اذا بعد عشر سنوات انفجرت قنبلة نووية مخبأة في حقيبة في نيويورك او سقط صاروخ نووي على روما، فيمكننا القول ان ذلك بسبب التنازلات التي قدمت الى ايران".

من جهته، قال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي داني دانون انه "خلال سنتين ونصف السنة سيكون هناك شخص آخر في البيت الابيض".

واضاف "اذا لم يكن لدينا خيار آخر، فاسرائيل ستتحرك وأنشأنا سلاح الجو لهذا الغرض".

انتهت ثلاثة ايام من المفاوضات المكثفة بين ايران والقوى الست الكبرى في ساعات الاحد الاولى في جنيف بدون ان تسفر عن اتفاق حول البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب واسرائيل بانه يتضمن شقا يهدف الى امتلاك سلاح ذري.
واعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان اجتماعا جديدا سيعقد في 20 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان الاجتماع اثار آمالا كبيرة بعد سياسة الانفتاح على الغرب والولايات المتحدة التي بدأت منذ انتخاب الرئيس الايراني حسن روحاني في حزيران/يونيو الماضي.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اجرى الجمعة اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي كان عبر عن غضبه الشديد من امكانية ابرام اتفاق موقت مع ايران حول برنامجها النووي المثير للجدل.

وجاء اتصال اوباما بعدما حذر نتانياهو كيري من منح ايران "صفقة القرن". وقال "انه اتفاق سيء جدا واسرائيل ترفضه بقوة".

واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الدولة العبرية "لن تكون ملزمة بالاتفاق وتحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن امنها وامن شعبها"، في تلميح واضح الى ضربات عسكرية وقائية محتملة.

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ان ديفيد كاميرون اجرى اتصالا هاتفيا استمر حوالى عشر دقائق مع نتانياهو بشأن مفاوضات جنيف.

 

×