×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

امريكا ستطرح تسوية مطلع العام المقبل بحال عدم تقدّم المفاوضات الإسرائيلية –الفلسطينية

قال مسؤولون إسرائيليون، اليوم الاثنين، إن الإدارة الأميركية تعتزم طرح تسوية، في بداية العام المقبل، تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين إسرائيل والفلسطينيين في حال عدم حدوث تقدّم في المفاوضات بين الجانبين.

وقالت رئيسة حزب (ميرتس) المعارض، عضو الكنيست زهافا غلئون، لموقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، اليوم، إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعتزم طرح خطة سلام لإتفاق إطار حول الحل الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك في كانون الثاني/يناير من العام 2014 المقبل.

وأضافت غلئون أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بهذه الخطوة خلال لقائهما في روما قبل أسبوعين.

ويتوقع أن يصل كيري إلى إسرائيل مساء غد الثلاثاء، وسيلتقي في اليوم التالي مع نتنياهو والرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

وأشارت "هآرتس" إلى أن مكتب نتنياهو لم ينفِ أقوال غلئون، وقال مصدر حكومي إن "إسرائيل مستعدة للبحث في أي اقتراح سيحافظ على المصالح الهامة لأمن دولة إسرائيل".

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي إسرائيلي آخر، قوله إن "خطة السلام" التي تحدثت عنها غلئون هي اقتراح تسوية يدرس كيري طرحه أمام الجانبين في حال عدم حدوث تقدم في المحادثات.

وأضاف المصدر السياسي الإسرائيلي أن هذا سيكون الاقتراح الأميركي الذي ستجري المفاوضات على أساسه، وهدفه تقليص الفجوات بين المواقف الإسرائيلية والفلسطينية وجعل الجانبين يتفقان على عدة مبادئ عامة تتعلق بالحل الدائم، مثل أن تستند قضية الحدود على خطوط العام 1967 مع تبادل أراضي.

وقالت غلئون إنها سمعت بالخطة الأميركية خلال محادثات أجرتها في الأيام الأخيرة مع مسؤولين "فلسطينيين وأميركيين وعرب".

ووفقاً لغلئون فإن "الإدارة الأميركية معنية بالانتقال من مرحلة التنسيق بين الجانبين إلى مرحلة التدخل النشط"، وإن "الخطة ستشمل جدولا زمنيا للتنفيذ وستتعامل مع عامل السلام الإقليمي بموجب مبادرة السلام العربية وستشمل برنامجاً اقتصاديا لاستثمار المليارات في الاقتصاد الفلسطيني".

وفي السياق نفسه، نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" عن "مصدر غربي مقرّب من المفاوضات" قوله إن كيري أدرك خلال لقائه في روما مع نتنياهو أن الأخير ليس مهتما بالتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين.

وقال المصدر الغربي إنه "كان هذا اللقاء بالنسبة لكيري بمثابة صحوة، وربما حتى انكسار السذاجة، إذ أدرك أنه توجد لدى نتنياهو اعتبارات خاصة به وأن الحل الدائم غير قابل للتحقيق مثلما كان (كيري) يعتقد".