الاندونيسيون يضربون للمطالبة بحصتهم من النمو

بدأ مئات الآلاف من الاندونيسيين، حسب النقابات، اضرابا وطنيا اليوم الخميس للمطالبة بزيادة الحد الادنى للاجور الذي يعد من الاقل في العالم على الرغم من الاقتصاد المزدهر.

وكتب على لافتة رفعها الاف المتظاهرين امام ورشات بيكاسي المنطقة الصناعية المهمة في ضاحية جاكرتا حيث يتجمع عدد كبير من المتعاقدين مع شركات دولية كبيرة في النسيج والصاعات الالكترونية "نريد زيادة في الاجور 50 بالمئة".

وقال محمد مخلص (26 عاما) الذي يعمل في شركة لصنع الادوية ان "نفقات الحياة مرتفعة جدا". واضاف "علينا ان ندفع اجور سكننا وغذائنا ومليونا روبية (130 يورو) في الشهر لا يكفيان".

وقالت النقابات ان مليوني موظف توقفوا عن العمل في البلاد التي يبلغ عدد سكانها  250 مليون نسمة، بينهم 700 الف في العاصمة وبيكاسي.

ولم يؤكد مصدر مستقل هذه الارقام التي تبالغ فيها النقابات عادة.

وتحدثت الشرطة عن ستين الف شخص يشاركون في الاضراب في العاصمة وبضعة آلاف آخرين في المناطق الاخرى.

 

×