×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'العفو الدولية' تتهم السلطات المصرية بالفشل في وقف الهجمات ضد المسيحيين الأقباط

اتهمت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، السلطات المصرية بالفشل في وقف الهجمات على المسيحيين الأقباط وممتلكاتهم، ودعتها إلى إجراء تحقيق بالحوادث الطائفية القاتلة التي استهدفتهم.

وقالت المنظمة إن جماعات من الغوغاء هاجمت كنائس ومدارس ومباني جمعيات خيرية للأقباط في أغسطس الماضي في المنيا، والفيوم، والقاهرة الكبرى، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل واحراق مباني وتسويتها بالأرض.

وأضافت أن الهجمات الطائفية تلت تفريق المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في القاهرة يوم 14 أغسطس الماضي واستهدفت الأقلية القبطية ومصالحها، لأنه نُظر إليها على نطاق واسع كداعمة للإطاحة بالرئيس السابق، كما طالت طوائف مسيحية أخرى بما فيها الكاثوليكية والبروتستانية.

وأشارت المنظمة إلى أن الهجمات استهدفت أكثر من 200 عقار يملكها مسيحيون و43 كنيسة في جميع أنحاء مصر، فيما تحدث سكان محليون عن قيام غوغائيين مسلحين ببنادق أوتوماتيكية وقنابل المولوتوف ومتفجرات محلية الصنع وقضبان معدنية وسكاكين بمهاجمة الكنائس ونهب ممتلكات المسيحيين.

واعتبرت الهجمات الطائفية الأخيرة "جزءاً من نمط طويل في مصر، جراء فشل الحكومات المتعاقبة في التصدي للتمييز واستهداف الأقليات الدينية".

وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن استهداف المجتمع المسيحي في مصر بهجمات انتقامية بسبب أحداث القاهرة من قبل بعض أنصار الرئيس المعزول يثير قلقاً عميقاً ولا سيما منذ الإطاحة به في 3 يوليو الماضي".

واضافت "كان ينبغي توقع حدوث رد فعل عنيف ضد المسيحيين الأقباط، غير أن قوات الأمن المصرية فشلت في منع وقوع الهجمات أو التدخل لوضع حد لأعمال العنف وتقديم المسؤولين عنها للعدالة، وساهم هذا الفشل بارسال رسالة مفادها أن الأقباط والأقليات الدينية الأخرى هم لعبة عادلة".

 

×