استطلاع: 70% من الأميركيين لا يوافقون على سلوك الجمهوريين في مناقشات الموازنة

وجد استطلاع في الولايات المتحدة، أن 70% من الأميركيين لا يوافقون على طريقة تعامل الجمهوريين في الكونغرس مع مناقشات الموازنة.

وذكر الإستطلاع الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، وشبكة "آي بي سي" الإخبارية، أن معدل الأميركيين الذي يعارضون الجمهوريين في الكونغرس ارتفع إلى 70%، فيما سجلت المعارضة الشديدة لهم ارتفاعاً من 42% إلى 51%.

وارتفع معدل الأشخاص الذين يؤيدون طريقة تعامل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، مع هذه المحادثات، إلى 45% من41% الأسبوع الماضي، إلا أن عدد المعارضين له بلغ 51%، بينهم 39% من المعارضين الشديدين له.

كما وجد الاستطلاع ان 61% من الأميركيين يعارضون الديمقراطيين في الكونغرس، بعد أن كانت هذه النسبة بلغت الأسبوع الماضي 56%، مع معارضة 45% منهم الشديدة.

واستنتج أن الديمقراطيين والجمهوريين أصبحوا مقتعنين بأن الحزب الآخر هو المخطئ بمحادثات الموازنة، غير أن دعمهم لقادتهم هبط بشكل كبير، حيث أن 52% فقط من الجمهوريين يوافقون على طريقة تعامل الجمهوريين في الكونغرس مع هذه المحادثات، مع اعتراض 89% من الديمقراطيين على أوباما، واعتراض 74% منهم الشديدة عليه، فيما ذكر أن 89% من الديمقراطيين يعارضون الجمهوريين في الكونغرس.

ولفت إلى أن تراجع شعبية الجمهوريين في الكونغرس يعود بشكل كبير للإنقسام داخل الحزب الواحد، حيث أن 59% من الجمهوريين المحافظين يؤيدون طريقة تعامل حزبهم مع هذه المحادثات، مقابل معارضة 39% منهم، في حين ان 44% من الجمهوريين المعتدلين أو الليبراليين مؤيدون، و49% معارضون.

ووجد الاستطلاع أن هذا الإنقسام ملحوظ داخل أعضاء الحزب الجمهوري الأكثر محافظة، حيث أن 68% من المحافظين بشدة يؤيدون الجمهوريين في الكونغرس، مقابل معارضة 32% منهم، وتأييد 51% من "المحافظين إلى حدٍ ما"، ومعارضة 45% منهم.

غير أنه في المقابل، يوافق 77% من الديمقراطيين على طريقة تعامل أوباما مع هذه المسألة، بينهم 84% من الليبراليين، مقابل تأييد 11% من الديمقراطيين المعتدلين والمحافظين.

وأجري الاستطلاع بين 2 و6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري على عينة عشوائية مؤلفة من 1500 راشد عبر الهاتف المحمول، مع هامش خطأ 3.5%.