كوريا الجنوبية تقلص ميزانية برنامجها الصاروخي للعام 2014

قلصت كوريا الجنوبية ميزانيتها المخصصة لتطوير برنامجها الصاروخي المصمم لمواجهة التهديد النووي والصاروخي الكوري الشمالي.

ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن مشروع الموزانة الذي قدمته وزارة المالية للبرلمان، اليوم الأحد، أن الحكومة الكورية الجنوبية خصصت تريليون و190 مليار وون (مليار و110 ملايين دولار) لبناء "الدفاع الجوي والصاروخي الكوري" (KAMD) ، وهو درع صاروخي مستقل ومنخفض ولإنشاء نظام التدمير الوقائي للصواريخ أو ما يسمى "بالقتل المتسلسل".

ويعد المقترح أقل من الـ 1.23 تريليون وون (مليار و148 مليون دولار) التي طلبتها وزارة الدفاع.

وجاء هذا الخفض مناقضاً لخطة الحكومة السابقة للانتهاء من بناء النظامين بحلول العام 2020، وسط التهديد النووي والصاروخي الكوري الشمالي المستمر.

وتحتاج خطة الميزانية الى موافقة البرلمان قبل تنفيذها من قبل الحكومة في السنة المالية 2014 التي تبدأ في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري.

ويذكر أن رئيسة كوريا الجنوبية، بارك كون هيه، تعهد الثلاثاء الماضي، خلال يوم القوات المسلحة، ببناء دفاع قوي لردع تهديدات بيونغ يانغ وجعل أسلحتها النووية غير فعالة.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية كانت تتقدم في تطوير نظام "القتل المتسلسل"، وهو نظام يسمح لسيول بالكشف عن أي علامات لعمليات إطلاق صواريخ محتملة أو هجمات نووية وشيكة من كوريا الشمالية واعداد ضربات استباقية للقضاء على التهديد باستخدام صواريخ كروز متطورة وأخرى باليستية.

ويذكر أن سيول بدأت ببناء درعها الصاروخي تدريجياً منذ العام 2006، مزودة إياه بصواريخ باتريوت ورادارات إنذار مبكر طويلة المدى، كما يتكون الدرع من أنظمة دفاع صاروخية أرضية أو قابلة للإطلاق من المركبات البحرية إلى الجو، ما يمنح سيول القدرة على اسقاط الصواريخ الكورية الشمالية القصيرة والطويلة المدى، والتي تطير على ارتفاعات منخفضة، بمساعدة الأقمار الصناعية الأمريكية للإنذار المبكر.

 

×