قوات غربية خاصة تشن هجوما على قاعدة لحركة الشباب الاسلامية في الصومال

شنت قوات اجنبية خاصة ليل الجمعة السبت هجوما على قاعدة كبيرة لمقاتلي حركة الشباب الاسلامية في ميناء براوي الصومالي جنوب البلاد وفق قيادي في الحركة مؤكدا ان الهجوم قد فشل.

واعلن القيادي محمد ابو سليمان ان "اعداء الله حاولوا مجددا مفاجأة قيادات المجاهدين بهجوم في وقت متأخر من الليل باستخدام مروحية عسكرية لكنهم اخفقوا ولقناهم درسا".

وتابع "وقع تبادل اطلاق نار (...) والمهاجمون كانوا غربيين وسنكشف في وقت لاحق جنسياتهم"، رافضا توضيح هدف الهجوم بدقة.

ولم يتحدث ابو سليمان عن وقوع خسائر في صفوف الشباب كما لم يكن بوسعه القول ما اذا كانت القوات الاجنبية الخاصة تكبدت خسائر في المعارك.

وقال شاهد عيان طلب عدم كشف هويته "استيقظت لدى سماع هدير مروحية تحلق فوق الحي وبعد دقائق قليلة سمع اطلاق نار واستمر زهاء العشر دقائق".

واضاف "لا اعلم بالتحديد ما جرى لكنه هجوم منظم استهدف منزلا حيث يوجد قادة الشباب".

وقال محمد نون وهو ايضا من السكان "هذا الصباح لم يكن من الممكن الاقتراب من مكان الهجوم لان الشباب المدججين بالسلاح طوقوا المنطقة".

وقد تكبد الشباب الذي تبنوا لتوهم الهجوم على مركز ويست غيت التجاري في نيروبي عاصمة كينيا المجاورة، خسائر عسكرية كبيرة في وسط وجنوب الصومال في السنتين الاخيرتين، على يد قوة الاتحاد الافريقي (اميصوم) والجيش الاثيوبي الذي تدخل دعما للسلطات الضعيفة في مقديشو.

لكنهم ما زالوا يسيطرون على اجزاء واسعة من المناطق الريفية. وتقع مدينة براوي على بعد حوالى 180 كلم جنوب العاصمة الصومالية مقديشو. وهي من المرافىء النادرة التي ما زالت تحت سيطرة الاسلاميين.

وشنت القوات الخاصة عمليات عدة في الصومال في الماضي خصوصا بهدف تحرير رهائن محتجزين لدى الاسلاميين او قراصنة.

وفي يناير 2013 فشلت عملية كومندوس فرنسية في تحرير الرهينة دوني اليكس عميل الاستخبارات الفرنسية الخارجية. وقد قتل دوني اليكس وهو اسم مستعار على الارجح على يد خاطفيه قبل العملية كما قتل عنصر من الكومندوس اثناء العملية.

وفي كانون الثاني/يناير افرج جنود النخبة في البحرية الاميركية عن عاملين في المجال الانساني، اميركية ودنماركي، في عملية كومندوس قاموا بها فجر الاربعاء في منطقة هوبيو (وسط) التي تستخدم معقلا للقراصنة الصوماليين.

والصومال تعيش على وقع حرب اهلية وحالة من الفوضى منذ سقوط الرئيس سياد بري في 1991.

 

×