كاميرون يحذّر من هجمات لحركة الشباب الصومالية في بريطانيا

حذّر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، من قيام صوماليين درّبتهم حركة شباب المجاهدين الصومالية بشن هجمات على بلاده في أعقاب الهجوم على مجمع التسوق (ويسغيت) بالعاصمة الكينية نيروبي الأسبوع الماضي، وشدّد على ضرورة أن تبقى المملكة المتحدة يقظة دائماً.

وقال كاميرون للقناة التلفزيونية الأولى بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الأحد، إن حكومته "لا تملك أي معلومات استخباراتية عن هجوم وشيك على تراب المملكة المتحدة، لكن هناك مخاوف من قيام صوماليين يقيمون فيها بشن هجمات بعد أن تدربوا على يد حركة الشباب الصومالية".

وأضاف "نحن نتابع هذا الأمر منذ فترة طويلة بسبب الهجوم المروّع الذي وقع بمدينة مومباي الهندية عام 2008، وعقدنا سلسلة من الاجتماعات للتأكد من أننا وضعنا كل شيء في مكانه للتعامل مع هذا النوع من الهجمات".

وأشار كاميرون إلى أن "هناك قلقاً دائماً من أن مرتع الإرهاب في الصومال يمكن أن يمتد إلى بلدان أخرى".

وقال "نحن نتابع عن كثب هذه التطورات والوقوف ضد التطرف الإسلامي، سواء أكان داخل بلادنا أو في منطقة القرن الأفريقي أو غرب افريقيا أو في أفغانستان أو باكستان، ولهذا السبب نحتاج إلى أجهزة استخبارات ممولة بصورة جيدة، والإنخراط مع العالم في الحرب ضد الإرهاب، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع الدول الأخرى حول تهديد الارهاب، وأن نكون يقظين بشكل دائم".

وكان 6 بريطانيين بين ضحايا الهجوم على المجمع التجاري (ويسغيت) في العاصمة الكينية نيروبي الأسبوع الماضي، والذي أعلنت حركة شباب المجاهدين الصومالية مسؤوليتها عنها وأسفر عن مقتل 67 شخصاً على الأقل.

وتضع بريطانيا التحذير الأمني من وقوع "هجوم إرهابي" عند درجة كبير حالياً، ما يعني أن الهجوم هو احتمال قوي على سُلّم من 5 درجات أدناها منخفض وأعلاها حرج.

 

×