×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

نتنياهو: إيران تقدّم تنازلات تجميلية وتحافظ على قدرة إنتاج قنبلة نووية

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمناسبة بدء أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن إيران تقدّم تنازلات تجميلية لكنها تحافظ على قدرتها لإنتاج قنبلة نووية.

وقال نتنياهو، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه، "إنني أقدّر أقوال الرئيس (الأميركي باراك) أوباما إنه 'يجب على التصريحات المعتدلة التي تطلقها إيران أن ترافقها أفعال شفافة وقابلة للتأكد من صحتها' وأتطلع الى البحث معه في هذا الأمر الأسبوع المقبل في واشنطن".

وأردف أن "إيران تعتقد أن الكلمات المهدّئة والأفعال الرمزية ستمكنها من مواصلة المضي نحو القنبلة النووية، ومثلها مثل كوريا الشمالية قبلها، إيران ستواصل محاولاتها لرفع العقوبات من خلال تقديم تنازلات تجميلية بينما هي تحافظ على قدرتها على انتاج قنبلة نووية بسرعة وبالتوقيت الذي ستختاره".

وأضاف نتنياهو أن "إسرائيل سترحّب بحل دبلوماسي حقيقي يقوم بإزالة القدرات الإيرانية على تطوير الأسلحة النووية بشكل كامل، ولكن لن يتم تضليلنا بخطوات جزئية وحسب، توفّر ستارًا من الدخان لمواصلة السعي الإيراني نحو امتلاك الأسلحة النووية، وعلى العالم ألا يسمح بتضليله".

وكان وزير المالية الإسرائيلي، يائير لبيد، وصف قرار إسرائيل بخروج مندوبيها من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال خطاب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بأنه "خاطئ"، فيما قال نتنياهو، إنه عندما تتوقف إيران عن إنكار المحرقة والدعوة للقضاء على دولة إسرائيل، سيستمع الوفد الإسرائيلي إلى خطاب الرئيس الإيراني.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس حزب "يوجد مستقبل" ووزير المالية الإسرائيلي لبيد قوله في تصريح لافت، إن قرار إسرائيل بخروج مندوبيها من قاعة الجمعية العامة خلال خطاب روحاني، في وقت لاحق من اليوم، هو قرار "خاطئ".

وأضاف لبيد أنه "لا يتعيّن على إسرائيل أن تبدو كرافضة مواظبة للمفاوضات، وكدولة ليست مهتمة بالحلول بطرق سلمية".

وتابع "علينا أن نجعل الإيرانيين رافضي السلام، وألا نبدو كمن لسنا منفتحين تجاه التغيرات، والخروج من الهيئة العامة للأمم المتحدة والمقاطعة لا علاقها بالدبلوماسية الحالية وتذكّر بالطريقة التي تصرّفت بها الدول العربية تجاه إسرائيل".

من جانبه، قال نتنياهو إن مندوبي إسرائيل سيتغيبون عن الجمعية العامة أثناء خطاب روحاني، وإنه "فقط عندما يتوقف قادة إيران عن إنكار محرقة الشعب اليهودي والدعوة إلى القضاء على إسرائيل، سيستمع الوفد الإسرائيلي إلى خطاباتهم".

وأضاف نتنياهو أنه "على الرغم من 'هجمة الابتسامات' للرئيس الإيراني الجديد، إلا أن سياسة النظام لم تتغير أبداً، وفقط في الأسبوع الماضي رفض روحاني، مثلما فعل (الرئيس الإيراني السابق محمود) أحمدي نجاد قبله، الاعتراف بالمحرقة كحقيقة تاريخية".

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن نتنياهو سيركز في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع المقبل، على البرنامج النووي الإيراني ومطالبة الغرب بعدم تخفيف العقوبات عن إيران ووضع تهديد عسكري ضدها لكي تتوقف عن تطوير برنامجها النووي، الذي تقول إسرائيل إنه برنامج عسكري.

 

×