مادورو في الصين بعد جدل حول مرور طائرته فوق الاراضي الاميركية

اعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت وصوله الى بكين بعد جدل حاد بين واشنطن وكراكاس التي اتهمت الولايات المتحدة برفض السماح لطائرته بالمرور فوق اراضيها.

وقال مادورو الوريث السياسي للزعيم المتوفي هوغو تشافيز على مدونته سينا ويبو التي انشئت للتو "وصلت الى الصين لتعزيز الصداقة والتعاون بين بلدينا".

وتأتي زيارة الرئيس الفنزويلي الى الصين على خلفية توتر في العلاقات الصاخبة اصلا بين كراكاس وواشنطن.

وكانت وزارة الخارجية الفنزويلية اتهمت الخميس الولايات المتحدة برفض السماح بمرور طائرة مادورو عبر اجوائها خلال سفره الى بكين، في قرار وصفته كراكاس ب"الاهانة" و"الخطأ الفادح".

ونفت الولايات المتحدة من جهتها الجمعة هذه الاتهامات مؤكدة انها سمحت للطائرة بالعبور كما نفت اي رفض لاعطاء تأشيرات الى وفد كراكاس للتوجه الى الامم المتحدة، وهو سبب اخر لاستياء السلطات الفنزويلية.

وقالت مساعدة المتحدث باسم وزارة الخارجية ماري هارف لفرانس برس ان "الولايات المتحدة اعطت للسلطات الفنزويلية الاذن بدخول المجال الجوي الاميركي".

واضافت "رغم ان طلب (التحليق) لم يرفع كما يجب تعمل السلطات الاميركية مع المسؤولين الفنزويليين في السفارة الفنزويلية على تسوية هذه المسألة".

واوضحت المتحدثة ان حكومة كراكاس قدمت طلبا للحصول على اذن دبلوماسي لدخول الطائرة الرئاسية المجال الجوي الاميركي قبل يوم واحد فقط من الموعد المحدد وليس قبل ثلاثة ايام كما يتبع عادة اضافة الى ذلك فان الطائرة ليست طائرة رسمية للدولة كما يفترض بالنسبة للتراخيص الدبلوماسية".

وفي اطار زيارته التي تستمر حتى يوم الثلاثاء من المقرر ان يجتمع مادورو مع نظيره الصيني شي جينبيغ.

وقد سجل التعاون الصيني الفنزويلي انطلاقة كبيرة في السنوات الاخيرة مع توقيع اتفاقات بقيمة مليارات الدولارات للاستثمار في ميادين النفط والطاقة والبناء والصناعة والتكنولوجيات.

ومنحت الصين قروضا تزيد قيمتها عن 36 مليارا الى كراكاس. وتسدد فنزويلا الدولة التي تملك اكبر احتياطي من النفط في العالم جزءا كبيرا من هذه القروض بكميات من الخام.