×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

كيري خلال لقائه نتنياهو: أميركا لن تكتفي بتدمير السلاح الكيميائي السوري

أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في القدس اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة لن تكتفي بتنفيذ سوريا للتسوية الأميركية – الروسية بشأن تدمير السلاح الكيميائي الذي بحوزتها، لكنه شدّد مجدداً على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية.

وقال كيري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو في ختام لقائهما، "نحن ندرك أن تدمير السلاح الكيميائي ليس الحل ولن نتوقف عند هذا الأمر".

من جانبه، قال نتنياهو إن "النظام السوري ملزم بالتخلص من كل سلاحه الكيميائي، وعلى العالم أن يضمن ألا يكون سلاح كيميائي بأيدي أنظمة متطرفة".

وأوضح كيري أن الولايات المتحدة تتوقع من السوريين أن "يوقفوا أعمال القتل واللجوء التي تمزق سوريا والمنطقة كلها، ومثلما قلنا في الماضي فإنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، ونحن لا نريد إنتاج المزيد من المتطرفين وإنما نريد التوصل إلى حل سياسي".

وأضاف أن "التحدي أمامنا جميعاً هو معالجة أمر أسلحة الدمار الشامل، وهذا شأن العالم كله، فالنزاع المتواصل في سوريا يؤثر على جميع جيرانها، مع استمرار نزوح اللاجئين المتواصل إليها".

وقال كيري إنه "جرى استخدام سلاح كيميائي ضد المدنيين، وهذه جريمة ضد البشرية".

وأضاف بشأن الاتفاق الأميركي – الروسي بخصوص السلاح الكيميائي، أن "هذا إطار يتعين على الأمم المتحدة أن تقرّه، لكن توجد إمكانية للحصول على كل السلاح الكيميائي من سوريا، وقد وافق الروس ونظام (الرئيس السوري بشار) الأسد على تزويد قائمة بمواقع السلاح خلال أسبوع، ووافقت روسيا والولايات المتحدة على خطة لتدمير السلاح، وسيكون هذا فعالا فقط إذا تم تنفيذه".

وقال كيري إن التهديد الأميركي بمهاجمة سوريا ما زال قائماً، وإن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، "أوضح أنه من أجل تحقيق ذلك سيبقى التهديد باستخدام القوة، ولا تخطئوا فإننا لم نُلغِ أي قرار، وأوباما جدي بشأن استخدام القوة إذا دعت الحاجة إلى ذلك".

وتابع أنه "يحظر علينا أن نكتفي بكلمات جوفاء، لأن هذا الأمر يؤثر على كل المواضيع الأخرى، مثل إيران وكوريا الشمالية وغيرهما".

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، قال كيري "إنني أتحدث مع قادة إسرائيل والسلطة الفلسطينية مباشرة والجميع يدرك من أجل ماذا نعمل.. دولتان تعيشان جنباً إلى جنب بأمن".

وفي وقت سابق من اليوم قال نتنياهو في خطاب خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الأربعين لحرب تشرين الأول/أكتوبر العام 1973، بموجب التقويم العبري، "إننا نأمل بأن التفاهمات بشأن السلاح الكيميائي ستؤدي إلى نتائج، وسيتم اختبارها من خلال امتحان النتيجة فقط، وهي تدمير كامل لمخزون السلاح الكيميائي".

وأضاف نتنياهو أن "امتحان النتيجة يسري أيضا على جهود المجتمع الدولي بوقف التسلح النووي الإيراني، وفي هذه الحالة أيضا الكلمات لن تقرر وإنما الأفعال".

ولوّح نتنياهو بأنه "في جميع الأحوال ينبغي على إسرائيل أن تكون جاهزة ومستعدة للدفاع عن نفسها أمام أي تهديد وهذه الجهوزية هامة اليوم أكثر من أي وقت مضى".

 

×