×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

بان كي مون يرحب برسالة الحكومة السورية بشأن الإنضمام لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، برسالة الحكومة السورية التي تبلغه فيها أن الرئيس بشار الأسد وقع مرسوماً تشريعياً يقضي بانضمام بلاده إلى معاهدة حظر استخدام وتخزين الأسلحة الكيميائية.

وأصدر المتحدث باسم بان، بياناً أكد فيه تلقي الأمين العام رسالة من دمشق تبلغه بأن "الرئيس الأسد وقع مرسوماً تشريعياً يقضي بانضمام سوريا إلى معاهدة حظر وتطوير وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية وتدميرها".

وأكد ترحيب بان بالرسالة التي أوضح ان السلطات السورية عبرت فيها عن التزامها بإحترام الالتزامات المترتبة على المعاهدة حتى قبل دخولها حيز التنفيذ بالنسبة لسوريا.

وإذ أكد المتحث أن الأمين العام لطالما دعا الدول إلى الإنضمام إلى هذه المعاهدة، أشار إلى انه نظراً للأحداث الأخيرة فهو يأمل بأن تؤدي المحادثات الجارية في جنيف إلى اتفاق سريع على المضي إلى الأمام بمصادقة ودعم ومساعدة المجتمع الدولي".

وكان السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، قال إنه وجه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أبلغه فيها بانضمام سوريا إلى معاهدة حظر استخدام وتخزين الأسلحة الكيميائية.

كما أرسل وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، خطاباً إلى مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يخطره فيه بقرار الحكومة.

وردا ًعلى سؤال حول ما إذا كانت سوريا تقر بامتلاكها أسلحة كيميائية، قال الجعفري للصحافيين بنيويورك "لم تقل سوريا أبداً انه ليست لديها أسلحة كيميائية.. إن الأسلحة الكيميائية في سوريا هي مجرد رادع ضد الترسانة النووية الإسرائيلية.. إنها سلاح للردع".

وأضاف ان "الوقت قد حان الآن حتى تنضم الحكومة السورية لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية كبادرة لإظهار استعدادنا لأن نكون ضد جميع أسلحة الدمار الشامل ولأن نثبت بأننا كنا مخلصين في العام 2003 عندما قدمنا لمجلس الأمن الدولي مبادرتنا لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".

وتابع الجعفري ان سوريا مستعدة لاستقبال خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمساعدتها على تنفيذ المبادرة الروسية.

وأظهر السفير السوري أمام الصحافيين وثيقة قال إنها صادرة من الاستخبارات الأميركية تفيد بأن إسرائيل تمتلك أسلحة كيميائية.

وأضاف ان "أسلحة الدمار الشامل الرئيسية الخطيرة في الشرق الأوسط هي الترسانة النووية الإسرائيلية، وقد أصبح هذا أمراً علنياً ومعروفاً لدى الرأي العام العالمي، لذا تدعو المبادرة السورية الآن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والأمين العام، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى تحمل مسؤولياتهم وإقناع إسرائيل بالإنضمام لمعاهدة حظر الإنتشار النووي، وبأن تضع ترسانتها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل أي طرف آخر من دون أي تمييز وإلا اتهمت الوكالة بمعاداة السامية".

وقال السفير السوري إن بلاده ضربت مثالاً للإسرائيليين وغيرهم للانخراط بشكل إيجابي في عملية مسؤولة تهدف إلى تعزيز استقرار الشرق الأوسط.

 

×