ايران تطلب زيادة اجراءات الامن اثر هجوم على قنصليتها في افغانستان

طلبت ايران الاحد اجراءات امنية اضافية لحماية قنصليتها في هرات (غرب افغانستان) حيث اسفرت تظاهرة السبت عن مقتل شخص.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم في بيان اوردته وكالة الانباء الايرانية الرسمية انه "كان يتعين ان تصل الشرطة وقوات الامن الى المكان بصورة اسرع لمنع التجمع غير القانوني وتخريب مقر البعثة".

واضافت "لا داعي للقول انه سيكون لمثل هذا الموقف عواقب سلبية"، موضحة ان الوزارة استدعت السبت السفير الافغاني في طهران ناصر احمد نور للمطالبة ب"اجراءات امنية بهدف منع حصول حوادث مماثلة".

وقتل شخص واحد على الاقل واصيب عدد اخر بجروح عندما حاول 200 شخص مهاجمة القتصلية احتجاجا على عدم تجديد تاشيراتهم، بحسب الشرطة.

وروى احد المتظاهرين لوكالة فرانس برس ان القنصلية الايرانية رفضت ان تعيد ال400 دولار التي دفعوها كضمانة وفقا لاجراءات الحصول على التاشيرة.

وفي كانون الاول/ديسمبر، حاول متظاهرون مهاجمة القنصلية للاحتجاج على مقتل 13 مهاجرا افغانيا غير شرعي على الحدود.

ويحاول الاف الافغان سنويا الوصول الى ايران بصورة قانونية ام غير قانونية للهرب من اعمال العنف في بلادهم الواقعة ضحية تمرد حركة طالبان التي تقاتل منذ سقوطها في 2001 ضد الحكومة الافغانية وتحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

وسجل حوالى 840 الف افغاني رسميا لدى الامم المتحدة بصفة لاجئين في ايران. من جهة اخرى، يعيش اكثر من مليون افغاني اخرين بصورة غير شرعية في ايران.

 

×