الكوريتان الجنوبية والشمالية تعقدان الجلسة الأولى من اجتماع اللجنة المشتركة لمجمع 'كيسونغ'

عقدت الكوريتان الجنوبية والشمالية، الجلسة الأولى من اجتماع اللجنة المشتركة لمجمع "كيسونغ" الصناعي اليوم الإثنين، في مركز الدعم الشامل للمجمع الذي تم إغلاقه في نيسان/أبريل الماضي.

وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية، أن المحادثات بدأت صباحاً، مشيرة إلى أن هذه المحادثات هي الأولى من نوعها على صعيد اللجنة المشتركة التي تهدف إلى وضع جدول زمني لإعادة فتح مجمع كيسونغ بشكل كامل.

وأضافت أن سيول قدّمت مسودة اقتراحها حول إنشاء أمانة عامة دائمة بموجب اللجنة الجديدة وطريقة إدارتها.

وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن اللجنة المشتركة ستحول دون وقف بيونغ يانغ لعمليات المجمع في المسقبل.

وأضافت أن الجانبين تطرقا إلى الجدول المستقبلي لـ 4 لجان فرعية، إضافة إلى تعويض الخسائر اللاحقة بالشركات الكورية الجنوبية في كيسونغ، كما ناقشا أفضل طريقة للتقدم باتجاه إعادة فتح المجمع.

وأشارت الوكالة، إلى أن كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين، مدير التعاون بين الكوريتين بوزارة الوحدة، كيم كي وونغ، وكبير المفاوضين الشماليين، نائب مدير إدارة منظمة التنمية المركزية الخاصة، بارك تشول سو، أعربا، قبيل بدء الإجتماع، عن أملهما بإحراز تقدم في المحادثات.

وأضافت أنه قبل مغادرته إلى الشمال، أكّد كيم، أنه لن يتم ادخار أي جهد بهدف ضمان عمل الشركات الكورية الجنوبية من دون قلق والسماح للمجمع بأن يتمكن من التنافس عالمياً.

وقال كيم، إن "الهدف (من المحادثات) هو السماح لـ "كيسونغ" بأن يولد من جديد، والسماح للشركات الأجنبية بافتتاح عمل لها هناك في حال رغبت بذلك".

غير ان بيونغ يانغ كانت دعت بشكل متكرر إلى إعادة افتتاح المجمع بشكل فوري، مشيرة إلى أن عدة شركات كورية جنوبية قالت إن بإمكانها إعادة فتح معاملها فيه هذا الشهر.

ويذكر أن اللجنة المشتركة تم تأسيسها بهدف بحث سبل تطبيع مجمع كيسونغ الصناعي بصورة بناءة، هذا المجمع الذي أغلق في نيسان/أبريل الماضي.

وبموازارة ذلك، قامت سيول بنشر رادارات متطورة للرصد البحري للسفن البحرية التي تعمل بالقرب من الحدود البحرية الغربية بهدف تشديد الرقابة على الأنشطة الكورية الشمالية.

وقالت وكالة الاستحواذ والمشتريات للدفاع (DAPA) اليوم الاثنين، إن شركة "اس تي اكس" للهندسة طورت الرادار البحري بتكلفة وقدرها 5.1 مليارات وون (5 ملايين دولار) ليحل محل النظم القديمة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد قصف كوريا الشمالية لجزيرة يونبيونغ بالقرب من الحدود المتوترة في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2011، مما أدى إلى مقتل 4 كوريين جنوبيين.

وأفادت أن الرادار المطور قادر على رصد سفن على بعد 25 كيلو مترا، ويملك قدرة رصد مختلفة ومتطورة، لافتة إلى أن 80% من الأجزاء الرئيسية له تم إنتاجها في البلاد.

وأضافت أن نظام الرادار يرتبط بنظام البيانات التكتيكية البحرية القائم على الأقمار الصناعية العسكرية، وذلك بهدف تسهيل الاتصالات بين السفن الحربية.

 

×