جيمي كارتر يرفض ضربة عسكرية أميركية لسوريا من دون تفويض أممي

أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن رفضه توجيه ضربة عسكرية لسوريا من دون تفويض أممي ردا على الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية،ودعا إلى عقد مؤتمر سلام حول سوريا بدلاً من اللجوء إلى الحل العسكري.

وقال مركز "كارتر" في بيان أمس الجمعة إن "الهجوم الكيميائي يجب أن يكون حافزا لمضاعفة الجهود لعقد مؤتمر للسلام، لإنهاء الأعمال العدائية، ولإيجاد حل سياسي عاجل"، وأضاف أنه "لا بد من تحديد وقائع الهجوم وتقديمها للجمهور. يجب على المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية تحمل المسؤولية الشخصية ".

وأعلن رفضه للرد العسكري على الهجوم الكيميائي المزعوم،من دون تفويض أممي، وقال إن مثل هذا التحرّك سيكون "غير شرعي وفقاً للقانون الدولي وهو على الأرجح لن يغيّر مسار الحرب".

وأضاف البيان أنه "بدلاً من ذلك، على الجميع السعي للاستفادة من إجماع بين المجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك روسيا وإيران، على إدانة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وجعل مخزون البلاد من هذه الأسلحة تحت إشراف الأمم المتحدة".

يشار الى ان الولايات المتحدة هددت بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا متهمة اياها باستخدام السلاح الكيميائي الاسبوع الماضي في ريف دمشق ما ادى الى مقتل مئات الأشخاص،وهو ما نفته دمشق التي وجهت اصبع الاتهام للمعارضة المسلحة.