×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

فابيوس: لابد من رد 'مدروس وصارم' على ما ارتكب بريف دمشق

قال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس، اليوم الخميس، إن فرنسا بصدد التحضير مع شركائها للرد اللازم على "المجزرة" التي ارتكبت بريف دمشق، مضيفاً أنه لا يمكن البقاء من دون رد "مدروس وصارم".

وقال فابيوس إنه " بعد مجزرة دمشق، لا نستطيع أن نبقى دون رد مدروس ومتناسب وصارم"، مضيفاً "نحن مع شركائنا في صدد تحضير الرد للازم على المجزرة التي تم ارتكابها في ريف دمشق".

وقال إن "على النظام السوري أن يفهم أن مثل هذه الجرائم لن تبقى دون عقاب".

وأكد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا و"هذا يمر عبر مساندتنا للمعارضة ".

وكان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قد أكد اليوم الخميس، أنه لن يتم التوصل الى حل سياسي في سوريا ما لم يتمكن الإئتلاف السوري المعارض من الظهور كبديل قوي للنظام.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي مع رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، بعيد لقائهما في باريس، إنه "يجب عدم ادخار أي جهد من أجل التوصل إلى حل سياسي في سوريا"، غير أنه اعتبر أن هذا الحل لن يتم التوصل إليه "إلا في حال تمكن الائتلاف من الظهور كبديل قوي متمتع بالقوة الضرورية، وبخاصة من خلال جيشه".

وأضاف "اننا لن نتمكن من التوصل (إلى الحل السياسي) ما لم يتمكن المجتمع الدولي من وقف تصاعد العنف الذي لا يشكل الهجوم الكيميائي إلا مثلاً عنه"، معتبراً أن "هذه المجزرة الكيميائية تتطلب رداً مناسباً"، من دون أن يشير إلى تدخل عسكري في سوريا.

وأكّد ان "باريس ستقدّم دعمها السياسي والإنساني والمادي" إلى المعارضة، "الممثلة الوحيدة" للشعب السوري بالنسبة إلى الحكومة الفرنسية.

والى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الجيش الفرنسي متأهب للمشاركة بالتدخل العسكري في سوريا، في حال أمره هولاند بذلك.

وقال المتحدث باسم الوزارة، بيار بايل، إن "الجيوش الفرنسية متأهبة للاستجابة إلى مطالب الرئيس (الفرنسي)، في حال قرر إشراكها" في التدخل العسكري في سوريا.

وكان الجربا، دعا في مقابلة مع صحيفة (لو باريزيان) الفرنسية، الى محاكمة الرئيس السوري، بشار الأسد، الذي وصفه بـ"بشار الكيميائي" في المحكمة الجنائية الدولية، وحث على توجيه ضربة للنظام السوري وتقديم دعم حقيقي للمعارضة السورية.