الشرطة الهندية توقف احد مؤسسي جماعة اسلامية محظورة

اعلنت السلطات الهندية الخميس توقيف احد اهم المطلوبين لديها بتهمة الارهاب يعتقد انه من مؤسسي جماعة المجاهدين الهنود المحظورة والمسؤولة حسب السلطات عن سلسلة هجمات في جنوب البلاد اودت بحياة مئات الاشخاص.

وقال وزير الداخلية الهندي سوشيلكمار شيندي ان ياسين باتكال الذي يبلغ من العمر بين ثلاثين واربعين عاما، اوقف على الحدود مع النيبال بالقرب من مدينة غرواخبور ووضع في التوقيف الاحتياطي في ولاية بيهار (شمال).

ويؤكد الوزير الهندي بذلك ما اعلنته محطتا التلفزيون "ان دي تي في" و"سي ان ان-آي بي ان" نقلا عن مصادر لم تحددها.

وكانت هذه الجماعة عرفت في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 بعد سلسلة تفجيرات في ولاية اوتار براديش (شمال) ثم في اعتداءات خصوصا في الجزء الجنوبي من البلاد اسفرت عن سقوط مئات القتلى.

ويقول خبراء ان هذا التشكيل على علاقة مع جماعتي عسكر طيبة المتهمة بارتكاب هجمات بومباي في 2008 وجيش محمد، اللتين تتمركزان في باكستان.

وقالت الشرطة ان الجماعة تضم عدة مجموعة اسلامية صغيرة.

وتحمل الشرطة باتكال مسؤولية تفجير في مخبز في مدينة بوني الالمانية (غرب) اسفر عن سقوط 17 قتيلا بينهم خمسة اجانب في 2010.

وذكرت صحيفة تايمز اوف انديا انه سبق ان اوقف المطلوب في كالكوتا في 2008 لكن افرج عنه بكفالة من قبل الشرطة التي لم تتعرف عليه كواحد من اكثر الارهابيين المطاردين في البلاد.

وكانت الشرطة الهندية اوقفت مطلع الشهر الجاري عبد الكريم توندا الذي يعد احد قادة عسكر طيبة.

ولم يعرف ما اذا كانت عمليتا توقيف الرجلين متصلين لكن توندا الذي اعتقل ايضا على الحدود مع النيبال، يتعاون مع الشرطة كما ذكرت مصادر امنية.

وساعد توندا (70 عاما) في تنظيم سلسلة اعتداءات وهجمات استهدفت فنادق ومكاتب ومصارف واسفرت عن سقوط اكثر من 250 قتيلا في يوم واحد في 1993 ردا على اعمال شغب دينية وتدمير مسجد.

لكن الرجل المتهم بتدبير اعتداءات بومباي في 1998 ما زال فارا.

 

×