×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

اندلاع اضطرابات دينية جديدة في بورما

قام نحو الف شخص من المعادين للمسلمين باحراق متاجر ومنازل في اضطرابات دينية جديدة في بورما، بحسب ما افاد مسؤولون الاحد، فيما تجد البلاد صعوبة في السيطرة على العنف الديني المتزايد الانتشار.

واطلقت الشرطة الطلقات التحذيرية ثلاث مرات منفصلة على مثيري الشغب اثناء محاولتهم اضرام النار في الممتلكات ومهاجمة عربات الاطفاء التي كانت تحاول اخماد النيران في قرية في كانبالو في منطقة ساغينغ وسط البلاد، طبقا لبيان لوزارة الاعلام نشرته على موقعها على الانترنت. وجاء في البيان ان "قوات الامن المحلية تدخلت لوقف مجموعة من نحو الف شخص حاولوا اضرام المنار في منزل .. الا ان الوضع خرج عن السيطرة".

واندلعت الاضطرابات بعد اعتقال رجل مسلم للاشتباه بمحاولته اغتصاب امرأة بوذية مساء السبت، بحسب البيان.

وتجمع حشد من نحو 150 شخصا وثلاثة رهبان بوذيين عند مركز الشرطة مطالبين بتسليمهم المتهم.

الا ان السلطات رفضت ما دفع الحشد الى مهاجمة ممتلكات للمسلمين في المنطقة، وتزايدت اعداد الحشود وعنفها مع مرور الوقت.

وكشفت الهجمات ضد المسلمين الذين يشكلون 4% على الاقل من اجمالي عدد السكان، الانقسامات العميقة في بورما التي يدين غالبية سكانها بالبوذية، ما القى بظلاله على الاصلاحات السياسية التي طبقتها البلاد منذ انتهاء الحكم العسكري في 2011.

واحداث العنف هذه هي الاولى ضد المسلمين التي تحدث في ساغينغ وسط مؤشرات الى ان الاضطرابات تواصل اتساعها.

فقد بدأت في اقصى غرب بورما العام الماضي واندلعت في مناطق في انحاء البلاد منذ اعمال الشغب الدموية في بلدة ميكتيلا وسط البلاد والتي قتل فيها العشرات في مارس الماضي.

ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات في اعمال العنف الاخيرة، الا ان بيان وزارة الاعلام ذكر ان 20 منزلا على الاقل دمرت اضافة الى اكثر من 12 متجرا وطاحونة ارز.

وتعتبر بورما حيث الاكثرية بوذية، اقلية الروهينجيا المسلمة البالغ عددها حوالى 800 الف نسمة، من المهاجرين غير الشرعيين من بنغلادش والذين فروا في العام الماضي باعداد متزايدة بعد تفاقم العنف الطائفي ضدهم.

 

×