باكستان: تبرئة امام من اتهامه زورا فتاة مسيحية بتدنيس كتاب خطت فيه آيات قرآنية

برأت محكمة باكستانية اماما كان اتهم زورا فتاة مسيحية بتدنيس كتاب خطت فيه آيات قرآنية قبل ان يتم توقيفه بالتهمة نفسها في قضية اثارت جدلا حادا في البلاد.

وقال وجد علي جيلاني محامي المتهم لوكالة فرانس برس ان "المحكمة رفضت كل الاتهامات الموجهة الى خالد شيشتي وبرأته".

واضاف ان الاتهام لم يقدم اي دليل وكل الشهود تراجعوا عن افاداتهم.

وكانت ريمشا الفتاة الامية البالغة من العمر 14 عاما اتهمت من قبل جيرانها قبل عام باحراق صفحات من كتاب خطت فيه آيات قرآنية، في عمل يعاقب عليه القانون بالسجن مدى الحياة في باكستان.

واوقفت الفتاة ثلاثة اسابيع في واحد من اقسى سجون البلاد قبل ان يتم الافراج عنها.

واسقط القضاء التهم الموجهة اليها في تشرين الثاني/نوفمبر.

وعند اطلاق سراحها اضطرت للاختباء مع عائلتها قبل ان تستقبلهم كندا.

وعادت القضية الى الواجهة بتوقيف امام مسجد الحي الذي كانت تقيم فيه ريمشا.

واتهمت السلطات حافظ محمد خالد شيشتي بدس صفحات من القرآن بين الاوراق المحروقة "لطرد" المسيحيين من الحي.

وقد افرج عنه بكفالة بعيد توقيفه.

وفي نهاية 2012 اشاد المسؤولون المسيحيون في باكستان بالمسؤولين المسلمين ووسائل الاعلام والمجتمع المدني لكشفهم الظلم الذي تعرضت له الفتاة.

وينص القانون الباكستاني حول التجديف على عقوبة يمكن ان تبلغ الاعدام للذين يشتمون النبي محمد، والى السجن مدى الحياة لمن يحرق القرآن. ويرى الليبراليون ان هذا القانون يستخدم اداة لتسوية خلافات شخصية بينما يدافع عنه بقوة المتشددون.

الا ان السلطات لم تنفذ عقوبة الاعدام في اي شخص محكوم بموجب هذا القانون.

 

×