مراسم دفن الأمير فريزو أجريت وسط حضور قليل

دفن الأمير الهولندي فريزو الذي تنازل عن خلافة العرش حبا بزوجته، الجمعة وسط حضور قليل على مقربة من قصر والدته، وذلك بعد بضعة أيام على وفاته من جراء مضاعفات حادثة تزلج كان قد تعرض لها في العام 2012.

وكانت العائلة الملكية حاضرة بالكامل في بلدة لاغه فورش التي تقع على بعد 30 كيلومترا من أمستردام، ومن أبرز أفرادها المتواجدين خلال مراسم الدفن الملك فيليم ألكسندر والأمير كونستانتين شقيقا فريزو ووالدتهما بياتريكس وزوجة الأمير الراحل مابيل وابنتاهما لوانا (8 سنوات) وزاريا (7 سنوات).

ومن بين ملوك العالم جميعهم، لم يحضر المراسم إلا ملك النروج هارالد الخامس بصفته عراب الأمير يوهان فريزو. ومن الحاضرين أيضا بعض أصدقاء الأمير، فضلا عن وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو التي هي عرابة لوانا.

وقد عززت التدابير الأمنية وأغلقت الطرقات المؤدية إلى المقبرة، في مسعى إلى إبعاد الفضوليين. ولم يسمح لوسائل الإعلام بتصوير الجنازة، غير أن بعض وسائل الإعلام الهولندية قد نشر صورا للمدعوين وهم يصلون إلى الكنيسة. وكان الكل يرتدي الأسود، ما عدا الأولاد الذين ارتدوا الأبيض.

وقد انتهت مراسم الدفن قرابة الساعة 14,30 بتوقيت غرينتش، وتوجهت العائلة الملكية إلى قصر دراكنستاين.

وكان يوهان فريزو المتزلج الماهر قد علق في انهيار ثلجي وقع في السابع عشر من شباط/فبرايرعندما كان يتزلج مع أحد أصدقائه في بلدة ليش (غرب النمسا).

وهو بقي مطمورا تحت الثلوج لمدة 20 دقيقة تقريبا قبل أن ينتشله رجال الإنقاذ. ودخل بداية في غيبوبة قبل أن تظهر عليه "علامات وعي طفيف" في تشرين الثاني/نوفمبر. ولم تتغير حالته منذ تلك الفترة.

وفي التاسع من تموز/يوليو، نقل فريزو من مستشفى ولينغتون في لندن إلى القصر الملكي مقر أمه بياتريكس.

ولم يعد يوهان فريزو مرشحا لخلافة العرش لأن الحكومة الهولندية لم توافق على زواجه بمابيل فيسه سميت التي كان يعيش معها ومع ابنتيهما لوانا وزاريا في لندن. لكنه حافظ على لقب أمير أورانج ناسو بصفة شخصية.

 

×