×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

فابيوس يعتبر أن الوضع في مصر مقلق للمنطقة كلها

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، اليوم الجمعة، أن أعمال العنف في مصر تولد أجواء مقلقة جداً للمنطقة كلها، متخوفاً من استفادة حركات متطرفة من هذا التوتر في المنطقة.

وقال فابيوس في مقابلة مع إذاعة "إر تي إل" الفرنسية "عندما تجمع جنباً إلى جنب، بدون خلط مربك، ما يجري في سوريا ومصر ولبنان والعراق وما له من تداعيات على النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني، فإن ذلك مقلق جدا جداً".

وأكّد أن "مصر بلد مهم جداً بالنسبة للعالم العربي"، معتبراً ان هذا "سببا اضافيا للمطالبة، كما فعلت الامم المتحدة أمس بدعوة من فرنسا، بالتهدئة وبممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإلاّ فإن الخطر يكمن في أن تستفيد حركات متطرفة من كل ذلك التوتر".

ووصف فابيوس جمعة اليوم بـ"جمعة كل المخاطر"، وأعرب عن قلق باريس على رعاياها في مصر"، وقال "لم نعطِ أوامر بالإجلاء، غير أننا سنراقب تطور الوضع" في مصر، داعياً رعايا البلاد في مصر إلى ملازمة منازلهم.

وأضاف "هذا لا ينطبق على القاهرة فحسب، بل على كافة مدن البلاد أيضاً"، معرباً عن أسفه من انتشار الاضطرابات في كافة أنحاء البلاد.

وأبدر الوزير الفرنسي قلق بلاده من "زيادة التطرف في مصر"، مؤكداً ان "الدبلوماسية الفرنسية تقوم بما في وسعها بغية تفادي الحرب الأهلية" هناك.

واعتبر ان "السلطة في مصر اتخذت من جهة، قرارات شديدة الصرامة، لاجئة إلى أعمال قمع عنيفة، وجماعة الأخوان المسلمين، من جهة أخرى، التي تقوم بردة فعل قاسية، وذلك من دون التغاضي عن الاعتدءات التي تتعرض لها كنائس الأقباط".

ورفض فابيوس وصف عزل الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، بـ"الانقلاب العسكري"، وأوضح أنه "لوصف العملية (التي جرت بمصر) بالانقلاب العسكري أثر فوري، يتمثل بحؤولها دون إرسال البلدان مساعدات اقتصادية إلى الشعب المصري.

واعتبر أن مرسي "كان يرغب بأسلمة المجتمع بالقوة"، وأن ما جرى في مصر "هو ثورة شعبية بدعم من الجيش".

وكان مجلس الأمن الدولي عقد أمس جلسة مغلقة حول التطورات في مصر، أكد فيها أهمية إنهاء العنف وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية أعلنت ارتفاع عدد ضحايا العنف الدائر في البلاد إلى 578 قتيلاً و4201 مصاباً.

وشهدت القاهرة وغالبية المحافظات المصرية الأربعاء، أعمال عنف واشتباكات دامية بين عناصر من قوات الأمن المركزي وبين آلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذين قاموا بمهاجمة مراكز أمنية ومقار حكومية وقطعوا طرقاً رئيسية، احتجاجاً على فض مقري اعتصامهم في رابعة العدوية ونهضة مصر بعد نحو 6 أسابيع على بدء الاعتصام الرافض لما يسمّونه الانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب.

 

×