الاتحاد البرلماني الدولي يؤكد ان العنف لا يمكن أن يؤدي إلى الديمقراطية في مصر

حذر الاتحاد البرلماني الدولي من أن مستقبل مصر الديمقراطي على المحك إذا لم يفسح العنف والمواجهة المجال أمام التسوية والحوار البناء بين جميع الأطراف في ظل الانقسام السياسي الحاصل في البلاد.

وأصدر الاتحاد بياناً عبر فيه عن إدانته "للعنف الرهيب بين الجيش ومتظاهري المعارضة ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى".

وحث الاتحاد كل الأطراف في مصر على الابتعاد عن حافة الكارثة وبذل كل جهد ممكن للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وإذ لفت إلى ان العنف والمواجهة يجب أن يفسحا في المجال أمام التسوية والحوار البناء بين جميع الأطراف في ظل الانقسام السياسي بمصر، شدد على ان الطريق الوحيد للمضي قدماً هو اعتماد مقاربة شاملة حقيقية بغية تلبية تطلعات الشعب المصري الديمقراطية وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات سياسية وبرلمانية حرة وعادلة.

وكان الجيش المصري بدأ يوم أمس الأربعاء عمليات واسعة لفض اعتصام الموالين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي حيث أفضت اشتباكات الجيش مع أنصار مرسي إلى مقتل وإصابة مئات المصريين.

 

×