40 قتيلا و100 جريح على الاقل في انفجار مخزن الذخيرة في حمص

ارتفعت حصيلة انفجار مخزن للذخيرة في حي موال للنظام السوري في مدينة حمص وسط سوريا يوم الخميس الى 40 قتيلا و100 جريح على الاقل، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

من جهته، اعلن مصدر سوري رسمي وقوع اربعة قتلى في الحادث وعشرات الجرحى.

واوضح المرصد ان الانفجار وقع في مخزن تابع لقوات الدفاع الوطني في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد، ونتج عن سقوط قذائف يعتقد ان مقاتلين معارضين اطلقوها.

وقال المرصد "اكدت مصادر طبية من مدينة حمص ان ما لا يقل عن 40 شخصا لقوا مصرعهم اثر الانفجار" في المخزن، مشيرا الى سقوط اكثر من 100 جريح "والعدد مرشح للارتفاع" بسبب خطورة بعض الاصابات.

واوضح ان الانفجار وقع "بعد سقوط قذائف على احياء النزهة ووادي الذهب وعكرمة (جنوب)"، يعتقد ان مصدرها المقاتلون المعارضون".

واكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "جميع القتلى وغالبية الجرحى هم عناصر في قوات الدفاع الوطني".

من جهتها نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في حمص نفيه "ما تداولته وسائل اعلام حول وقوع عشرات الضحايا بين المواطنين جراء استهداف ارهابيين بقذائف صاروخية بعد ظهر اليوم المدخل الجنوبى لمدينة حمص".

وأضاف ان "استهداف الارهابيين للمدخل الجنوبى لمدينة حمص أسفر عن اصابة عشرات المواطنين تم نقلهم الى المشافي لتلقي العلاج اللازم واستشهد 4 منهم متأثرين بجراحهم".

من جهته اعتبر عبد الرحمن ان "النظام يتستر على اعداد القتلى في صفوف قوات الدفاع الوطني كي يرفع معنويات عناصرها في حمص وغيرها".

وكان مصدر عسكري سوري اكد لفرانس برس وقوع انفجار في مخزن للذخيرة في ثالث كبرى مدن سوريا، من دون ان يقدم تفاصيل اضافية.

وذكر طبيب في حي عكرمة لفرانس برس ان "40 صاروخ غراد اطلقت من حي الوعر (الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة والواقع في غرب المدينة) استهدفت مستودعا للذخيرة في حي وادي الذهب".

واضاف ان "بعضها سقط في مناطق سكنية في وادي الذهب وعكرمة وحي الزهراء" الواقعة في جنوب المدينة.

واشار الى ان الانفجارات المتلاحقة ادت الى "سقوط قتلى واصابة آخرين وتدمير ابنية سكنية بالكامل، ومنع اي مدني من الاقتراب من المنطقة من اجل تسهيل عمل سيارات الاطفاء والاسعاف".

وبث ناشطون معارضون على الانترنت اشرطة مصورة تظهر الحجم الهائل للدمار.

وفي احد هذه الاشرطة، يظهر من بعيد دخان ابيض كثيف، بينما يسمع المصور يقول "حمص تشتعل عن بكرة ابيها. انفجار راجمة في حي النزهة الموالي. النزهة تشتعل عن بكرة ابيها، الاحياء العلوية تشتعل الآن".

وفجأة، يمكن رؤية كتلة لهب كبيرة يرافقها صوت انفجار ضخم وتصاعد دخان اسود كثيف غطى مساحات واسعة في الافق.

وتأتي هذه الانفجارات بعد ثلاثة ايام من سيطرة القوات النظامية على حي الخالدية المحوري في شمال حمص، المدينة التي يعدها الناشطون المعارضون "عاصمة الثورة" ضد النظام، في اشارة الى الاحتجاجات المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011.

 

×