الظواهري يتعهد بتحرير المعتقلين الإسلاميين في غوانتانامو

قال زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، إن التنظيم لن يدخر جهداً لتحرير المعتقلين الإسلاميين في سجن غوانتانامو، مجدداً انتقاداته للأنظمة العربية وحزب الله.

وأضاف الظواهري في تسجيل صوتي بثّ على الإنترنت، "نحن نعاهد الله ألا ندخر وسعاً حتى نحررهم ونحرر كل أسرانا وعلى رأسهم عمر عبد الرحمن وعافية صديقى وخالد شيخ محمد وكل مسلم مظلوم في كل مكان بعون الله بل علينا أن نعين كل مظلوم فى هذه الدنيا على أن يسترد حقه من ظالمه"، متحدثاً عن معتقلين بارزين أمثال عمر عبد الرحمن، وعافية صديقي.

ولا يزال نحو 166 شخصاً قيد الإعتقال بقاعدة خليج غوانتانامو العسكرية فى كوبا، بعد أن اعتقل معظمهم خلال عمليات شنتها القوات الأميركية منذ 11 سبتمبر، ويضرب كثير منهم عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم وتجري تغذية بعضهم عنوة.

وانتقد الظواهرى أيضا استخدام واشنطن طائرات بلا طيار لاستهداف إسلامين في أفغانستان وباكستان واليمن.

وتوجه إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما قائلاً "أنت لا تملك الشجاعة لتعترف بهزيمتك وخسارتك واندحار قواتك أمام عزيمة المسلمين وإخلاصهم وجهادهم فى العراق وأفغانستان.. أنت منهزم لا تملك الجرأة والشجاعة على الإعتراف بهزيمتك وتصر بالمراحل الأخيرة منها على أن تزرع بطائراتك الجاسوسية مزيدا من الحقد والكراهية والعداء ضد أمريكا وأحلافها وعملائها".

وأضاف "أن هذه الطائرات الجاسوسة لن تحميك من الهزيمة بل هى مظهر من مظاهر فشلك وفشل حكومتك المتكرر.. تتركون في اثر هزيمتكم إرثا من الكراهية وطلب الثأر منكم ومن جرائمكم وفجوركم وعدوانكم".

وفي ذكرى نكسة عام 1969، انتقد الظواهري بشدة الأنظمة العربية العلمانية بينها نظام الرئيس جمال عبد الناصر، والنظام البعثي في سوريا، كما انتقد حزب الله في لبنان، وقال "صار أكبر انتصاراتهم أن ينسحب الإسرائيليون من سيناء بعد نزع سلاحها تماماً كما قبل حسن نصرالله وحزب الولي الفقيه بالإنسحاب بعيداً عن الحدود التي يزعمون تحريرها وتركوا خلفهم منطقة عازلة قبلوا فيها باحتلال أجنبي تحت اسم قوات دولية، فلماذا يكون أنور السادات وحده خائناً".

انتقد الظواهرى أيضا تدخل حزب الله فى الصراع السوري، متحدثا بشكل خاص عن أمين عام الحزب السيد حسن نصر الله، وقال "لقد كشفت الإنتفاضة الجهادية فى سوريا المسلمة الوجه القبيح لرأس المشروع الصفوي الرافضي فى الشام حسن نصر الله، وأسقطت الأقنعة التى طالما تستر وراءها وتبين للأمة المسلمة أنه مجرد أداة فى يد المشروع الصفوي الرافضي الذى يسعى في فرض سلطان الولي الفقيه صاحب التناقضات على أمة الإسلام بالذبح، والقهر، والتعذيب، وانتهاك الحرمات، ودعم أشد الأنظمة فسادا واستبدادا وإجراما".

 

×