عائلة جندي بريطاني قُتل في العراق تقاضي حكومة بلادها

حرّكت عائلة جندي بريطاني قُتل في العراق مع 5 من زملائه في مخفر للشرطة قرب مدينة البصرة عام 2003، دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع في بلادها بتهمة الإهمال.

وقالت شبكة "سكاي نيوز" اليوم الأربعاء إن القضية، التي تُعد الأولى من نوعها، حركتها عائلة العريف راسل آشتون، ويمكن أن تكلّف وزارة الدفاع البريطانية أكثر من 250 ألف جنيه استرليني.

واشارت إلى أن الدعوى القضائية تلت حكماً تاريخياً اصدرته المحكمة العليا في لندن الشهر الماضي، واعتبر بأن الجنود البريطانيين المشاركين في الحرب على أراض أجنبية تغطيهم قوانين حقوق الإنسان وواجب الرعاية.

واضافت "سكاي" أن عائلة العريف آشتون، الذي خدم في الشرطة العسكرية الملكية البريطانية في العراق، تدعي في الدعوى القضائية بأن القادة العسكريين لم يتخذوا تدابير معقولة للحفاظ على سلامة ابنها وزملائه الـ 5 حين ذهبوا في مهمة إلى قرية معادية بالقرب من مدينة البصرة في تموز/يوليو 2003، حيث قام المئات من السكان المحليين بقتلهم بصورة وحشية.

وقالت إن عائلة العريف آشتون، تتهم القادة العسكريين أيضاً بالإهمال لفشلهم في توفير الذخيرة الكافية لتمكين ابنها وزملائه من الدفاع عن أنفسهم حين تعرضوا للهجوم إثر وصولهم إلى مركز للشرطة في قرية المجر الكبير، وتزويدهم بمركبات وأجهزة اتصالات فعّالة مع الشرطة العسكرية الملكية.

وكان تحقيق خلص عام 2006 إلى أن الجنود البريطانيين الـ 6 في الشرطة العسكرية الملكية قُتلوا بطريقة غير مشروعة، واستمع إلى شهادات بأن ذخيرتهم كانت قليلة جداً وأن أجهزة الاتصالات لديهم كانت قديمة ولم يكن بحوزتهم أي هاتف يعمل بالاقمار الاصطناعية حين تعرضوا للهجوم.

 

×