سيول تنقل عرضها "النهائي" لبيونغ يانغ للتفاوض بشأن كايسونغ

ارسلت كوريا الجنوبية الاثنين عرضها "النهائي" الى كوريا الشمالية للتفاوض من اجل اعادة فتح مجمع كايسونغ الصناعي المشترك الذي اغلقته بيونغ يانغ من جانب واحد في ابريل.

وقد اجريت ست جولات من المفاوضات في الاسابيع الاخيرة في كايسونغ لكنها لم تفض الى حلحلة الوضع.

ونقل العرض الكوري الجنوبي عبر قرية بانمونجوم الحدودية حيث وقعت في 1950 الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية.

وقال المتحدث باسم وزارة التوحيد كيم هيونغ سوك "مرة اخرى نناشد كوريا الشمالية القيام بالخيار الصائب من اجل تطبيع الوضع في كايسونغ والعلاقات بين الكوريتين".

وفي بادرة حسن نية سمحت سيول الاثنين بارسال مواد انسانية الى الشمال.

فقد تلقت خمس جمعيات الضوء الاخضر لتقديم ادوية ومواد غذائية والبسة الى الاطفال.

ومنحت سيول ما يساوي 4.5 مليون يورو لمشاريع مخصصة ايضا للاطفال بدعم من اليونيسف.

وتساقطت امطار غزيرة على كوريا الشمالية في الاسابيع الاخيرة ما تسبب بسقوط نحو عشرين قتيلا وتشريد الاف الاشخاص.

وعقد اخر اجتماع بين وفدي البلدين الخميس في منطقة كايسونغ الصناعية الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من خط التماس داخل الاراضي الكورية الشمالية، الا انه لم يفض الى نتيجة ايجابية. وحذر كبير المفاوضين الكوريين الشماليين باك شول-سو من ان جيش الدولة الشيوعية قد يجتاح مجددا هذا الموقع في حال فشل نهائي للمحادثات.

وفي العام 2004 عمد الجيش الكوري الشمالي الى نقل منشآته للسماح بقيام مجمع كايسونغ في اطار سياسة انفراج بدأتها كوريا الجنوبية في تلك الاونة.

وتريد الكوريتان احياء هذه المنطقة التي تعتبر حيوية بالنسبة للاقتصاد الكوري الشمالي وايضا للشركات الكورية الجنوبية التي خسرت اكثر من مليار دولار في خلال اربعة اشهر بسبب اغلاق الموقع.