بريطانيا ترسل قوات إلى منطقة بجنوب أفغانستان في إطار عملية سرية لقمع حركة طالبان

كشفت صحيفة (صندي تايمز)، اليوم الأحد، أن بريطانيا أرسلت وحدات من قواتها المرابطة في جنوب أفغانستان إلى منطقة سانغين، التي شهدت أعنف المعارك في الحرب الأفغانية، في وقت سابق من هذا الشهر، بمهمة سرية لقمع حركة طالبان.

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند، صادق شخصياً على عودة قوات بلاده إلى المنطقة المعزولة في جنوب أفغانستان، حيث قُتل 106 جنود بريطانيين خلال الفترة بين 2006 و2010 جرّاء القتال الشرس مع حركة طالبان.

وأشارت إلى أن التهديد للقوات البريطانية كان كبيراً إلى درجة أنها أخّرت تغطية العملية العسكرية في سانغين حتى انتهائها، بناءً على طلب من وزارة الدفاع البريطانية.

وأضافت أن نحو 80 جندياً بريطانياً من الكتيبة الرابعة في فوج الرماة المتمركزة في قاعدة كامب باستيون بولاية هلمند في جنوب افغانستان شاركوا في العملية السرية مع الجيش الوطني الافغاني في سانغين، وتم خلالها قتل عدد من مقاتلي طالبان واعتقال آخرين، دون وقوع أي اصابات بين صفوف الجنود البريطانيين.

وقالت الصحيفة إن القوات البريطانية عثرت خلال العملية السرية على أكثر من 30 عبوة ناسفة قام الجيش الوطني الأفغاني بتدميرها، وصادرت ذخيرة وأسلحة وسيارتين تابعة للمتمردين.

وتنشر بريطانيا حالياً نحو 7900 جندي في افغانستان معظمهم بولاية هلمند، قُتل منهم 444 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.

وأعلن وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند، في وقت سابق هذا الشهر أن حكومة بلاده ستخفّض عدد قواتها في أفغانستان إلى نحو 6000 جندي، بحلول الخريف المقبل.

 

×