×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

برنامج الغذاء العالمي قلق بشدة من ازدياد موجات النزوح من دارفور

أعرب برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن قلقه الشديد من ازدياد موجات النزوح الجديدة الناجمة عن تصاعد العنف في دارفور غرب السودان في الفترة الأخيرة، محذراً من أن ذلك يهدد أمن المنطقة الغذائي.

وأعرب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي بالسودان، عدنان خان اليوم الثلاثاء، عن "قلق البرنامج الشديد من تطور الوضع الذي يهدد الأمن الغذائي الهش في هذه المنطقة"، مضيفاً أن "هذا هو الموسم الذي يقوم فيه السكان عادة بالزراعة والعمل في المزارع، ولكنهم عوضاً عن ذلك، يفرون من قراهم، حتى أن عدداً كبيراً منهم فر إلى مخيمات اللاجئين في تشاد المجاورة".

وأضاف أن "هذا الصراع استمر لعقد من الزمن، والتصعيد الذي شهدناه خلال النصف الأول من هذا العام لم يعمل على إيجاد احتياجات أكبر فحسب، بل أعاق أيضاً قدرتنا على الوصول إلى جميع المحتاجين، وذلك بسبب انعدام الأمن"، محذراً من أن استمرار الوضع قد يعرقل بشكل خطير للغاية خطط تعزيز الأمن الغذائي على المدى الطويل، وبناء القدرة على التكيف بين المجتمعات.

وذكر بيان للبرنامج في جنيف أن العنف في دارفور دفع أكثر من 250 ألف شخص إلى الفرار من قراهم والتخلي عن مصادر رزقهم منذ بداية العام الحالي، وأضاف أن طبيعة الصراع تطورت وأصبحت أكثر تعقيداً، مشيراً إلى أنها أصبحت تشمل الآن فئات من جميع مناطق دارفور تقريباً.

ونقل البيان عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 30 ألف شخص عبروا الحدود إلى تشاد المجاورة في الأشهر القليلة الماضية، واستقر نحو 16 ألف منهم في مخيم اللاجئين الجديد في منطقة تيسي، إضافة إلى استقرار 300 ألف لاجئ في تشاد على مدى السنوات القليلة الماضية.

وأضاف أن أكثر من 100ألف شخص من أجزاء أخرى من البلاد، مثل ولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان على الحدود مع جمهورية جنوب السودان، نزحوا أيضاً بسبب تجدد أعمال العنف، مشيراً إلى أن البرنامج يقدّم المساعدات الغذائية في المناطق التي يمكنه الوصول إليها.

يشار إلى أن غالبية عمليات البرنامج في السودان تتركز في دارفور، حيث تم وضع خطط تهدف إلى إطعام مليونين و700 ألف شخص في جميع أنحاء دارفور في بداية العام، بينهم 1.4 مليون شخص يعيشون في مخيمات.

ومن المتوقع أن يتجاوز العدد الإجمالي للأشخاص الذين يتلقون المساعدات في دارفور 2.9 مليون شخص بسبب موجة النزوح الأخيرة.