خامس جولة مفاوضات بين الكوريتين حول مجمع كايسونغ الصناعي

اجتمعت الكوريتان مجددا الاثنين في محاولة لتسوية خلافهما حول مجمع كايسونغ الصناعي المشترك الذي اغلقته بيونغ يانغ بقرار احادي الجانب مطلع ابريل.

وهذه خامس جولة مفاوضات حول مجمع كايسونغ الذي بات مسالة اساسية في تهدئة التوتر في شبه الجزيرة الكورية قبل بضعة ايام من الذكرى الستين لنهاية حرب كوريا.

واجتمع الطرفان في موقع المجمع الصناعي في كايسونغ.

واكتفى رئيس وفد كوريا الجنوبية كيم كي وونغ بالقول قبل عبور الحدود "سنعمل جاهدين على تحقيق نتائج مقبولة مع كوريا الشمالية".

وتريد الكوريتان استئناف العمل في منطقة كايسونغ التي تعتبر حيوية سواء لاقتصاد كوريا الشمالية او لشركات كوريا الجنوبية التي خسرت مئات ملايين الدولارات منذ رحيل 53 الف عامل كوري شمالي من المجمع الصناعي.

لكن ترفض كل من سيول وبيونغ يانغ تحمل مسؤولية الازمة ولا يريد نظام كوريا الشمالية الالتزام بعدم غلق المجمع مجددا بشكل تعسفي اذا حصلت توترات جديدة.

ومن اجل الحد من هذا الاحتمال تريد كوريا الجنوبية استقدام شركات اجنبية الى المجمع الواقع على مسافة 10 كلم من الحدود داخل اراضي كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ ترفض ذلك.

وتجري المفاوضات بعد عدة اشهر من التوتر الشديد في شبه الجزيرة الكورية بسبب تهديدات كوريا الشمالية التي يعاني اقتصادها من تشديد العقوبات التي اقرتها الامم المتحدة اثر تجربتها النووية في شباط/فبراير.

واقترحت بوينغ يانغ مؤخرا مفاوضات منفصلة حول جمع شمل العائلات منذ نهاية حرب كوريا لكنها تراجعت وسحبت اقتراحها معتبرة انه لا بد من تسوية قضية كايسونغ اولا.

وتقام الذكرى الستون لنهاية حرب كوريا (1950-1953) في السابع والعشرين من يوليو المقبل، وقد تم التوصل الى وقف اطلاق النار لكن البلدين لم يوقعا على معاهدة سلام، وبالتالي تعتبر الكوريتان تقنيا وكانهما لا تزالان في حالة حرب.